١
يا تائها في الغي من أعماكاوبحب دار السوء أغراكا
٢
يا تائها في مهمه الغفلات يامتجاهلا متثبطا بخطاكا
٣
كم ذا تعامل بالقبيح لمن أتاح لك الجميل ولم يزل يرعاكا
٤
تعصى الاله ولم تحفه وكم وكمأولاك من نعماه ما أولاكا
٥
ولكم قبيح كنت تخفيه ولوعلم الصديق بفعله لجفاكا
٦
والرب يعلمه ولم يكشفه بلأجرى بألسنة العباد ثناكا
٧
فاشكر الهك واجعل التقوى خفيرك في طريقك واخشين مولاكا
٨
يامن ترعرع في الشبيبة راتعابمفاوز الشهوات من أرداكا
٩
تمسى وتصبح في اكتساب الفلسوالدينارُ تتقن جمعه لسواكا
١٠
والدين تصبح غير مكترث بهأتراك تعقل يافتى أتراكا
١١
كم ذا تحسن ظاهراً متصنعاًوتروح مشتغلا بحسن كساكا
١٢
واذا اشتكى عضو بجسمك قلت هاتوالى الطبيب لكى تعالج داكا
١٣
وبذلت أموالا يعز عليك يامغرور أن تسمح بها لفتاكا
١٤
ولكم بقلبك من عيوب جمةقد أمرضتك وآذنت بقلاكا
١٥
حسد وعجب والريا وتكبرتبدو له الآيات في ممشاكا
١٦
لم تسع في اذهاب ذى الأدوا ولمتعبأ بها فبقيت في أدواكا
١٧
رحل الرجال وخلفوك وأنت فىقيد التصابى موثقا بهواكا
١٨
كم تدعى سفها بأنك عاقلولقبح وصفك أبطلوا دعواكا
١٩
ولكم أضعت فرائضا ورواتباوفعلت محظورا فما أجراكا
٢٠
ولكم رأوك وقد دخلت بمحفلمتبخترا مستغبطا بخلاكا
٢١
مستشعرا فيه بانك ابن بجدته وانت التاج في قرناكا
٢٢
وعلى جبينك من عيوب سفعةظهرت فأخفى سرها صلحاكا
٢٣
لم يفضحوك ولم يبيحوا حالك المذموم بل أبدوا جميل ثناكا
٢٤
يتوددون اليك يا ذا رحمةوترى للؤمك فيهم فتاكا
٢٥
ولكم لمحتك تزدرى العلما وتهتك عرضهم وبه تلوث فاكا
٢٦
وتحقر الفقرا العفاة وتشمئزبأن تجالس يا فتى كبراكا
٢٧
وتنكرت منك الطباع وكم بدتأخلاق سوء منك ما أخزاكا
٢٨
ولكم جعلت الشرع يا ذا منكراوالمنكر المعروف من رباكا
٢٩
تستحسن التنباك في فيك وتسحيى بان تستعمل المسواكا
٣٠
والطب ثم الشرع قد نهياك عنفعل الأذى وبفعل ذا أمراكا
٣١
لو كنت تعكس في القضية كان أولى منك لكن اللعين غواكا
٣٢
فلكم أضعت به نفيس المال لوانفقته ياصاح في أخراكا
٣٣
ما ينبغى لك ابن طه ترتضىخلق اللئام وشؤمها يغشاكا
٣٤
أتراك تفعله وجدك حاضرلا والذى من نطفة أنشاكا
٣٥
وأعيذ مثلك من جمود عن شعور منك انك مخطئ حاشاكا
٣٦
بل أنت تدركه وتعلمه ولكن الهوى المذموم قد أغواكا
٣٧
آه عليك رضيت هذا الدون واستحسنته ورغبت عن علياكا
٣٨
وكذبت نفسك وادعيت تمدناغالطت بل صحفت في معناكا
٣٩
ليس التمدن لبس ثوب فاخرتمشى به مرحا على أضناكا
٤٠
كلا ولعب وسوء تكاثرياليت شعرى من بذا أفتاكا
٤١
وخلعت جلباب الحياء وقلت ذاحرية أخطأت في مرماكا
٤٢
وسهرت في الداجى تسامر مزهراًأغضبت فيما جيت من أولاكا
٤٣
ورفضت مادرج الكرام عليه منسير وأخلاق وقلَّ حياكا
٤٤
ورغبت في زى الأجانب معجبابحلاه واستقبحت زى أباكا
٤٥
مهلا قد استقمرت في مسراك واستسمنت ذا ورم فأين نُهاكا
٤٦
يا أيها الفطن المهذب أين هاتيك الفطانة من لها أنساكا
٤٧
انى لأعجب منك توثر هيكل الأعدا وتنبذ ضده لسواكا
٤٨
وتظن انك فيك انسانيةكلا فما حامت أخى بحماكا
٤٩
خلطت بل خبطت في المعنى ولمتدر الحقائق فاعترف بعماكا
٥٠
كم ذا نعدد من مساوئك التىمن قبحها قد أسخطت مولاكا
٥١
ولكم أمور قد صفحنا عن اباإنها مجاملة لذاك وذاكا
٥٢
لفظاً بلا معنى أراك وجثةمن غير روح هذه أسماكا
٥٣
مثلى ومثلك فاقد لشريف هاتيك الصفات ففكرن يحجاك
٥٤
لم يَحوها غير الذى اقتعد السهىورقى المنابر وامتطى الأفلاكا
٥٥
ما انفك يستبق العلى حتى اصطفىوصفا ونودى لا تخف بشراكا
٥٦
وادخل الى الوادى المقدس واخلع النعلين وانزل وارضه مغناكا
٥٧
فرست سفينته على الجودى وقيل لغيره بعدا حسرت يداكا
٥٨
ان رمت تعرف سر معنى هذه الأخلاق حقا فا سألن علماكا
٥٩
والزم مجالسهم وعظمهم وزاحمهم وجانب كل من ألهاكا
٦٠
واعكف على كسب العلوم وعانق الأسفار تحمد في السرى عقباكا
٦١
ودع التصابى والملاهى واتخذلك صاحبا ينقذك من بلواكا
٦٢
ما ضرنا غير الجليس وغرناوأضاعنا فتحر في جلساكا
٦٣
ما ينفع المجروب قرب منك بلبالسقم والجرب المضير عداكا
٦٤
فكأننى بك قد ندمت وقد قرعت السن تعذل يافتى ندماكا
٦٥
يا ليتنى قد كنت في أهل الهدىفسمعت قول الناصحين هناكا
٦٦
يا ليتنى لم اتخذ زيدا ولاعمرا خليلا لا ولا الصحاكا
٦٧
ولئن ندمت اخى فلست براجعشيئا ولو بكت الدما عيناكا
٦٨
هل أوبة هل خشية هل رجعةهل توبة ترضى بها مولاكا
٦٩
قم فاغنم الخمس التى منها الشباب بها النبى المختار قد أوصاكا
٧٠
واسلك مسالك أهلك الماضين واجعل في اقتفاهم منهى مسراكا
٧١
إنى نصحتك فاسمعن نصيحتىواعمل بها فهى الشفاء لداكا
٧٢
والله يعلم أننى بك مشفقمتودد فأصخ جعلت فداكا
٧٣
لا يستخفك جاهل لا يستفزك أحمق يرمى على نصحاكا
٧٤
فهو العدو ولست ترضى قولهحاشاك أن ترضى به حاشاك
٧٥
ثم الصلاة على النبى وآلهتغشاهم والرسل والا ملاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.