الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سحائب يزجيها الأسى فبروقها

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
سحائب يزجيها الأسى فبروقُهاغليل فؤادي والعويل رعودُ
٢
وما ذاك إلا نار شوقٍ توقَّدتفصعَّد روحي بالدموع وقودُ
٣
ألا لا أرى مثل الصبابة كلَّمابلي مبتلاها يستجد جديدُ
٤
ولا كعيون العِين مرضى سقيمةًتُعاد فتُعدي سقمَها فيعودُ
٥
ولا مثلما تقسو قلوبٌ نواعمكأنَّ قلوب العاشقين حديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة