الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أطَلَّت والدجى وحفُ الجناح

أحمد السبعيالعصر المملوكي · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أطَلَّت والدجى وحفُ الجناحفأشرقَ نورها حتىَّ الصباح
٢
نضت عنها الخمار فلاح بدرٌعلى غصنٍ يميل من الرياح
٣
يميل وفيه رمانٌ صغارٌفُوَيقَ مُوَشحٍ قلق الوُشاح
٤
علا ذاك الموشحُ فوقَ رِدفٍيموج على خَدَلجّةٍ رَداح
٥
إذا مالت عليَّ بغصن بانٍأميل من اشتياقي وارتياحي
٦
وإن نظرت إلىَّ بطرف رِيمٍسكرت ولست من سُكري بصاحي
٧
وإن بسمت رأيت البرق منهايلوح بمنظرٍ في اللَّيل ضاحي
٨
سقتني الرَّاح من عيني غزالٍومن ثغرٍ شنيبٍ كالأقاحي
٩
فسكري من رضاب سكريّوألحاظٍ مريضاتٍ صحاح
١٠
تصيد الصيد بالمرضى الصِّحاحوليس ترى عليها من جناح
١١
أذوب من الهوى وتذوب لطفاًكمثل القند في الماء القراح
١٢
وتسبي بالمزاح كلَّ عقلٍسبته بالدلال وبالمزاح
١٣
فتسكر وهي تشرب من دلالٍولم تشرب لراحٍ فوق راح
١٤
كأنَّ رضا بها ضَربٌ مشوبٌبمسكٍ فهو ريحاني وراحي
١٥
ويمسي الموصليُّ لها غلاماًإذا غنت لديه بلا اقتراح
١٦
وتخجل حين تشدو في نظاميلِمَن دِمنٌ تعفَّت من رياح
١٧
وغيَّر ما بها هوج الرياحفأقوت من معانيها النواحي
١٨
وقفت بها أسايلها فأعيتجواباً في غدوِّي والرواح
١٩
أسايلها عن المستوطنيهامن البيض المُخَدَّمِة الملاح
٢٠
أسايلها عن البيض اللَّواتيغذاها المحض من لَبن اللّقاح
٢١
نعمت بها زَماناً في شبابيوفي أيّام لَهوِي والمزاح
٢٢
كلانا في هواه ليس نُصغيإلي عذل العواذل واللواحي
٢٣
ولما أزمعت عني رحيلابكَت من وَشكِ بينٍ وانتزاح
٢٤
كأن دموعها تهمي فريداًأنظمه فريداً في امتداح
٢٥
وحيَّ على الفلاح بمدح قومٍهم أولاد حيَّ على الفلاح
٢٦
اأولاك أحبتي ولهم وِداديومَن بهمُ غداً أرجو نجاحي
٢٧
أولاكَ أعزُّ من ركبَ المطاياومَن هو في الوغا شاكِ السلاح
٢٨
أولَئك خيرُ مَن منح العطاياوأندا الناس كفّاً في السَّماح
٢٩
أبوهم مَن علمتَ وليس يخفيعليكَ النور يشرق من براح
٣٠
له السبق المجلّي في المعاليله القدح المعلَّى في القداح
٣١
ذُعاف الخيل طلاّع الثَّناياإلى الأعداء بالحَتف المتاح
٣٢
مُروِّي البيض والسمر العواليمن الفرسان في يوم الكفاح
٣٣
ويقري العاسلات بكلّ يومٍبقصدٍ فيه معتدل الرماح
٣٤
ويسري في دجنَّةِ كل خطبٍفيجلو منه مسوّد الجناح
٣٥
ويمسي كفه بالتبر تهميعلى العافي بانواءٍ سِحاح
٣٦
أمير المؤمنين وما يُسمّىبها إلاَّكَ مِن أهل الصَّلاح
٣٧
مدحتك يا أمينَ أمينِ ربيولست بسامع تفنيد لاحي
٣٨
أُجاهر بالولاء ولست أخشىمن النُصّاب أولاد السّفاح
٣٩
ودونك من مهذبة القوافينظاماً فاق فحل بني رياح
٤٠
وما أهداكها السبعي إلاّلتشفع في جرائِمه القباح
٤١
فإن كنتَ الشفيعَ إلى إلهيفما أخشى ذنوبي واجتراحي
٤٢
فأحسِن يا أبا حسَنٍ خلاصيإذا ما خفت يوم الإفتضاح
٤٣
وشاردةق أتتكَ لها شُرودٌإذا طُلِبَت وتنفر في الجماح
٤٤
وحاشى الله أن تهوى سواكموترجو منه لي من مُستماح
٤٥
وقد جاءتك مصفيةً هواهاتحاكي البدر من خلف السّناح
٤٦
وتحكي فيكم ما قال جدّيإذ عزم الشباب على الرَّواح
٤٧
أصلي خلفه وهو المجلّيوأجري لجريه في الإمتياح
٤٨
عليك الله صلّى ما تسامتعذافرةٌ إلى خير البطاح
٤٩
وما حدت الحداة لها وحنّتبالحان مرجّعةٍ فِصاح
٥٠
وتسليمي عقيب صلاة ربيعليكَ به ختامي وافتتاحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد السبعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة