١
بَخِلَت عَلَيَّ أَميرَتي بِكِتابِهاوَتَبَذَّلَت بِصُدودِها وَحِجابِها
٢
فَالنَفسُ في كُرَبِ الهَوى مَغمورَةٌوَالعَينُ ما تَنفَكُّ مِن تَسكابِها
٣
حَتّى مَتى في كُلِّ يَومٍ سَخطَةٌقَد ذُبتُ مِن سَخَطاتِها وَعِتابِها
٤
أَخَذَت مَجامِعَ قَلبِهِ وَتَحَوَّلَتعَنهُ فَيا لَكَ هائِماً بِشِعابِها
٥
ماذا لَقيتُ مِنَ الهَوى وَيحَ الهَوىلَو أَنَّ نَفسي في يَدَيهِ رَمى بِها
٦
خَرَجَت سُعادُ تَقولُ لي بِشَماتَةٍزَجَرَتكَ فَوزٌ أَن تَمُرَّ بِبابِها
٧
ماذا يَرُدُّ عَلى سُعادَ مُتَيَّمٌقَد ضاقَ عِيّاً نُطقُهُ بِجَوابِها
٨
الوَيلُ لي إِن قُمتُ أَطلُبُ وَصلَهاوَالوَيلُ لي إِن لَم أَقُم بِطِلابِها
٩
يا سُعدُ هاتي لي بِعَيشِكِ قَبضَةًمِن بَيتِها لِأَشُمَّ ريحَ تُرابِها
١٠
فَأَكونَ قَد أُسقيتُ مِنها ريقَهاوَأُنِلتُ حُسنَ بَنانِها وَخِضابِها
١١
يا لَيتَني مِسواكُها في كَفِّهاأَبَداً أَشُمُّ العُبرَ مِن أَنيابِها
١٢
أَو لَيتَني مِرطٌّ عَلَيها باطِنٌأَلتَذُّ نَعمَةَ جِلدِها وَثيابِها
١٣
فَأَكونَ لا أَنحَلُّ عَنها ساعَةًدونَ الثيابِ مُجاوِراً لِحِقابِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.