١
وَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍتَزَوَّدَ مِنها حَسرَةً آخِرَ الدَهرِ
٢
فَوَاللَهِ ما يَدري أَتَدري بِما جَنَتعَلى قَلبِهِ أَو أَهلَكَتهُ وَما تَدري
٣
أَنا الهائِمُ المَشغوفُ بِالبَدرِ إِذ بَداوَهَيهاتَ مَن لي بِالسَبيلِ إِلى البَدرِ
٤
وَما اِستَمكَنَت عَيني مِنَ النَظَرِ الَّذيأُداوي بِهِ قَلبي وَأَشفي بِهِ صَدري
٥
وَلَو كانَ حُبّيها كَما هِيَ أَهلُهلَمُتُّ وَما لي غَيرُ ذَلِكَ مِن عُذرِ
٦
تَخاذَلَتِ الأَوصالُ مِنّي فَلَم أُطِقنُهوضاً بِوَقرِ الحُبِّ وَالحُبُّ ذو وَقرِ
٧
وَلِلشَوقِ سُلطانٌ عَلى الدَمعِ كُلَّمادَعاهُ تَداعى غَيرَ وانٍ وَلا نَزرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.