الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروق

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروقأَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوق
٢
يا بِأَبي الزَورَ الَّذي زارَناباتَ رَفيقاً لي فَنِعمَ الرَفيق
٣
يا فَوزُ قَد طالَت بِكُم شِقوَتييا فَوزُ قَد حُمِّلتُ ما لا أُطيق
٤
وَالمَرءُ قَد يُرزَقُ أَعداؤُهُمِنهُ وَيَشقى بِالصَديقِ الصَديق
٥
لا خَيرَ في حُبِّكُمُ إِنَّنينَومي أَسيرٌ وَبُكائي طَليق
٦
وا كُربَتا مِن حَرِّ هَذا الهَوىكَأَنَّما في الجَوفِ مِنهُ حَريق
٧
وا عَولَتا مِن حَزَنٍ داخِلٍوَمِن زَفيرٍ بَعدَهُ لي شَهيق
٨
لا يَهتَدي قَلبي إِلى غَيرِكُمكَأَنَّما سُدَّ عَلَيهِ الطَريق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة