الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نفسُ لا تَطمعي في الصفوِ والجزل

نبوية موسىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٩٨ قصيدة
٣ قراءة
١
يا نفسُ لا تَطمعي في الصفوِ والجزلواِنفي المُحال وردّي خاطر الأملِ
٢
لَو لَم تكوني بِحُسن الظنِّ مولعةما ضاع عمرك في كدٍّ وفي عملِ
٣
قالوا ينال نصيباً كلُّ مجتهدٍوها نصيبك من نصب ومن عطلِ
٤
ليس اِجتهاد اِمرئٍ في الناس يسعدهُوربّما تمّتِ الآمالُ بالكسلِ
٥
حتّامَ أزرعُ في الدنيا بلا ثمرٍوبالتعلّلِ تُقضى مدّة الأجلِ
٦
هلّا قضيت من الأعمال لي وطراًوقد مَضى البعض من عمري على عجلِ
٧
سعيت في السبق حتّى نلت أوّلهولست أعلم أنّ الهمّ للأوَلِ
٨
فأعقَب الدهر بعد الكدّ لي نَدماوهكذا الدهر فيه خيبة الأملِ
٩
حالي لكلِّ لبيب أسوة ولهفيه النصيحة عند الحادث الجللِ
١٠
قد كنت بين فَتِيّاتٍ إذا دُعِيتللعلم كنت لها كالنورِ للمُقَلِ
١١
فازت بِنَيلِ أمانيها بلا تعبٍوَخَيّبَ الدهر آمالي فما عملي
١٢
وقد بُليت بقومٍ لا ذكاء لهملديهم الجدّ في العلياءِ كالكسلِ
١٣
والصبحُ كالليل في عينَي أخي رَمَدٍوالفضل كالنقص عند المعشَرِ السفلِ
١٤
ماتت لذلك آمالي فوا أسفاوالعيشُ لذّته في بارق الأملِ
١٥
وقد رَمَتني الليالي من كنانتهابأحمق سافل الأخلاق مختبلِ
١٦
كم صالَ يُرهقني سعياً لمأربهولو رأى خطّة الإنصاف لم يصلِ
١٧
أصاب قلب رجائي واِستهانَ بهِفيا له قاتلاً لم يرم بالوجلِ
١٨
ومُجرم القومِ مأخوذ بفعلتهِوذاك تنصره الأقوام في الخطلِ
١٩
لو بالفضيلة والبرهان ناضَلنيلاِرتدّ من ساحةِ الهيجاء بالفشلِ
٢٠
لكن بسلطتهِ والدهر واهِبهالمن يشاء بلا فضلٍ ولا عملِ
٢١
لا تحسبوه بسلبي المال مُقتصراًفالمال عارية إن تأت ترتحلِ
٢٢
لي عنده ثأر موتور على شرفٍإن لم أنَله فإنّ الموت أفضل لي
٢٣
حتّام يا مصر ما فيك أخو ثقةٍيفوه بالصدق في تكذيب مُنتَحِلِ
٢٤
يمدُّ للحقّ كفّا ليس يُرهِبُهاظلم الظلوم ولا يغترّ بالحِيَلِ
٢٥
كَفى بجَهل أهاليك اِنحيازهمُإلى القويِّ وإن يعكف على الذللِ
٢٦
أخلاقهم كَصِفات الماء حائلةيا شرَّ مُنقلب منها ومنتقلِ
٢٧
والماءُ يُغريك بالألوان يَسرِقهامنَ الإناءِ وأشكال على نحلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نبوية موسى

أول فتاة مصرية نالت شهادة البكالوريا، وأول ناظرة لمدرسة ابتدائية في مصر. جمعت بين الكتابة والفكر والأدب، وكانت من رائدات التعليم والعمل الاجتماعي في النصف الأول من القرن العشرين. رفعت شعار المساواة حتى لا تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فخاضت امتحان البكالوريا لتتساوى مع خريجي المعلمين العليا، فشكّلت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت. كانت أيضًا من رعاة العالمة سميرة موسى، ومن رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة.

قصائد أخرى لـنبوية موسى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة