الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لي إلى مثلك من شافع

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
ما لي إلى مثلِكَ من شافعٍإلا تَوَلّي العترة الطاهِرَهْ
٢
فمَن تولّى عترةً قد زكتزُكِّيَ في الدنيا وفي الآخِرهْ
٣
حُب عليِّ بن أبي طالبٍدلالة باطنةٌ ظاهِرَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة