١
لنا فيكَ من جورِ الزمان أمانُورحمةُ قلبٍ تُرتجى وحنانُ
٢
نَشَأت منَ القوم الذين بجدّهمغَدوا ولهم فوق النجوم مكانُ
٣
وكنت كما كانوا شموساً سَواطِعاًأَبنتَ لنا نور الهدى وأبانوا
٤
ولولا أبوك الشهم ما كان بيننامآثر فخرٍ يَزدهين حسانُ
٥
مآثر أعلى صَرحَهُنَّ محمّدٌفطلنَ ولم يغدر بهنّ زمانُ
٦
وجاء بنوه فاِستزادوا مَفاخراًوأحيَوا نفوساً للعُلا وأعانوا
٧
وهذا الذي شادوه بالفضل شاهدٌلسان عِظات ناطق وبيانُ
٨
وأنت فؤادٌ للّسانِ وخاطروهل كان من غير الفؤاد لسانُ
٩
جَمَعتَ خِلالاً ما جُمِعن لماجدٍفهنَّ لأصلِ المَكرُمات كيانُ
١٠
وفاقٌ وإخلاص ورأي وحكمةوهمَّةُ ليثٍ في الوغى وجَنانُ
١١
فأنت سلامٌ للصديق وجنّةوأنت ضِراب للعدى وطِعانُ
١٢
تَسيرُ فَيُمْنٌ أين سرت وغبطةوآيات بِرٍّ بالثناء تزانُ
١٣
وتأتي دِيارَ العلم ترفع شأنهافأنت لها من أن تضام ضمانُ
١٤
وترجو اِرتقاءَ البنت بالعلم جاهداًوعزمُكَ سيفٌ قاطع وسِنانُ
١٥
رأيتَ حياة الشعب في رفع شأنهافَقُمتَ بما تعلو به وتصانُ
١٦
سَتُزهِرُ من بعد الذُبولِ رياضنابمقدمكَ الأسنى ويرفع شانُ
١٧
وما دمتَ تَرعانا وتحمي ذِمارنافلا حلَّ فينا ما بقيتَ هوانُ
١٨
فَعِش سالماً تسعى لسدّتك المُنىتِباعاً ويحلو مسمعٌ وعيانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.