الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَسَدٌ قَد نَحَلتُهُ للنحُولِ

ابن حبيشالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
جَسَدٌ قَد نَحَلتُهُ للنحُولِوَدَمٌ قَد طَلَلتُهُ للطُلُولِ
٢
وَجُفُونٌ كَحَلتُها سَهَراً عَنوَسَنٍ في جُفونِ ظَبيٍ كَحِيلِ
٣
لَيسَ لي في الخِيام مِن بَعدِهِ غَيرُ حِيامِ المُولَّهِ المَخبُولِ
٤
أَسألُ البانَ أَينَ مَن بانَ عَنهُوَمُحالٌ سُؤالُ رَبعٍ مَحِيلِ
٥
أَيُّها الراحِلُونَ هَل طَمَعٌ فينَظرَةٍ أَو لِوَقفَةٍ مِن سَبِيلِ
٦
قَد بَسَطنا خُدُودَنا لِلمَطايافَرُوَيداً لِوَخدِها وَالذَمِيلِ
٧
كَيفَ أَبقى وَلا بَقاء لِجِسمٍرَحَلَ الرُوحُ عَنهُ يَومَ الرَحيلِ
٨
ما كَفى أَن سَلَبتُمُوهُ الكَرى حَتتى حَمَلتُهم فُؤادَهُ فِي الحُمولِ
٩
عَجَباً لِلرِياحِ لَم تُهدِ رَوحاًوَعَليلُ النَسيمِ بُرءُ العَلِيلِ
١٠
جانَبتِني الجُنوبُ مِنكُم وَضَنَّتبِقُبُولٍ عَلَيَّ رِيحُ القَبُولِ
١١
وَبشَوقِي بَعَثتُ قَلبي رَسُولاًفَارفِقوا لا يَحِلُّ قَتلُ الرَسُولِ
١٢
وَارحَمُوا مَن شَكا لِغَيرِ رَحِيمٍبُعدَكُم وَاستنالَ غَيرَ مُنِيلِ
١٣
نالَ عِزّاً بِكُم وَذَلَّ لَدَيكُمفَاعجَبُوا مِنهُ لِلعَزيزِ الذَلِيلِ
١٤
حالَفَ الوَجدَ مِثلَما حالَفَ المَجدَ أَبُو بَكرٍ بنُ يَحيى الفَضِيلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حبيش

قاضٍ أندلسي من أهل ألمرية، جمع بين العلم بالعربية والقراءات والحديث، وتولّى القضاء في جزيرة شقر ثم في مرسية حيث انتهت حياته. وصفه الذهبي بأنه إمام حافظ ثبت، وله كتاب في المغازي ضمّ مجلدات، اعتمد فيه على مصادر قديمة لم تبقَ، منها ما كتبه الواقدي عن الردة، وكتاب للمدائني عن فتوح العراق. عُرف شعره في المديح والغزل، ومنه قصائد في الشوق والنسيب.

قصائد أخرى لـابن حبيش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة