١
سَيعلمُ دَهرِي إذ تَنكّرَ أَنّنيصَبورٌ على نُكرانِهِ غيرُ جازِعِ
٢
وأَنّي أَسوسُ النَفسَ في حالِ عُسرِهاسِياسةَ راضٍ بالمعيشةِ قانعِ
٣
كما كنتُ في حالِ اليَسار أَسوسُهاسِياسةَ عَفٍّ في الغَنى مُتواضعِ
٤
وأَمنعُها الوِردَ الذي لا يَليقُ بيوإن كنتُ ظمآناً بَعيدَ الشّرائعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.