الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكنأَصبَحَ الآن مُثمِراً مِن هباتك
٢
كانَ ذِكري مِن أَحمَد الذكر قَد مات فَأَحييتهُ بِبَعض التفاتك
٣
حَسَناتي كانَت تَرى سَيِئاتفَاِستَحالَت وَتِلكَ مِن حَسَناتك
٤
لابن عَبد العَزيز وَقت تَقضيوَهُوَ وَقت يعد مِن أَوقاتك
٥
لَو مَسكَت المِرآة يا أَوحديٌّلَرَأَيتُ الجَميع في مِرآتك
٦
كُلُ عَضو مِني بِمَدحك مُغرىمُستَهاماً بِحُسن ذِكر صِفاتك
٧
بِأَبيك الحُسام تَسمَع أُذنيوَكَأَني أَراهُ مِن سَطواتك
٨
قَدَسَ اللَهُ طينَةً أَنتَ مِنهامَتع اللَهُ خَلقُهُ بِحَياتك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة