الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إيليا ابو ماضي

العصر الحديث · لبنان · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة

نبذة

الاسم
إيليا بن ضاهر أبي ماضي
الولادة
1889، قرية المحيدثة، لبنان
الوفاة
1957
البلد
لبنان

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» التي واصلت الصدور حتى وفاته. غلب على شعره التفاؤل وحب الحياة والحنين إلى الوطن، واتجه فيه إلى الموضوعات الإنسانية والوطنية.

المصدر: ويكيبيديا

البحور التي نظم عليها

أغانٍ من كلماته

القصائد

رأي الأكثريّة لمّا سألت عن الحقيقة قيل لي … ألحقّ ما اتّفق السواد عليه ٤ أبيات · الكامل
لو أستطيع لو أستطيع سكبت رو … حي خمرة في كاسها ٤ أبيات · الكامل
الكريم قالوا ألا تصف الكريم لنا فقلت على البديهة … إنّ الكريم لكالربيع تحبّه للحسن فيه ٤ أبيات · الكامل
الكريم قالوا ألا تصف الكريم لنا فقلت على البديه … إنّ الكريم لكالربيع تحبّه للحسن فيه ٤ أبيات · الكامل
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت جئت لا أعلم من أين ولكنّي أتيت جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري! أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود أتمنّى أنّني أدري ولكن... لست أدري! وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟ لست أدري! ليت شعري وأنا عالم الغيب الأمين أتراني كنت أدري أنّني فيه دفين وبأنّي سوف أبدو وبأنّي سأكون أم تراني كنت لا أدرك شيئا؟ لست أدري! أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويّا أتراني كنت محوا أم تراني كنت شيّا ألهذا اللّغو حلّ أم سيبقى أبديّا لست أدري... ولماذا لست أدري؟ لست أدري! … قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر منكا؟ هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا؟ أم ترى ما زعموا زوار وبهتانا وإفكا؟ ضحكت أمواجه مني وقالت: لست أدري! أيّها البحر، أتدري كم مضت ألف عليكا وهل الشّاطىء يدري أنّه جاث لديكا وهل الأنهار تدري أنّها منك إليكا ما الذّي الأمواج قالت حين ثارت؟ لست أدري! أنت يا بحر أسير آه ما أعظم أسرك أنت مثلي أيّها الجبار لا تملك أمرك أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك فمتى أنجو من الأسر وتنجو؟.. لست أدري! ترسل السّحب فتسقي أرضنا والشّجرا قد أكلناك وقلنا قد أكلنا الثّمرا وشربناك وقلنا قد شربنا المطرا أصواب ما زعمنا أم ضلال؟ لست أدري! قد سألت السّحب في الآفاق هل تذكر رملك وسألت الشّجر المورق هل يعرف فضلك وسألت الدّر في الأعناق هل تذكر أصلك وكأنّي خلتها قالت جميعا: لست أدري! برفض الموج وفي قاعك حرب لن تزولا تخلق الأسماك لكن تخلق الحوت الأكولا قد جمعت الموت في صدرك والعيش الجميلا ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟.. لست أدري! كم فتاة مثل ليلى وفتى كأبن الملوح أنفقا السّاعات في الشّاطىء، تشكو وهو يشرح كلّما حدّث أصغت وإذا قالت ترنّح أخفيف الموج سرّ ضيّعاه؟.. لست أدري! كم ملوك ضربوا حولك في اللّيل القبابا طلع الصّبح ولكن لم نجد إلاّ الضّبابا ألهم يا بحر يوما رجعة أم لا مآبا أم هم في الرّمل؟ قال الرّمل إني... لست أدري! فيك مثلي أيّها الجبّار أصداف ورمل إنّما أنت بلا ظلّ ولي في الأرض ظلّ إنّما أنت بلا عقل ولي،يا بحر، عقل فلماذا، يا ترى، أمضي وتبقى؟.. لست أدري! يا كتاب الدّهر قل لي أله قبل وبعد أنا كالزّورق فيه وهو بحر لا يجدّ ليس لي قصد فهلل للدهر في سيري قصد حبّذا العلم، ولكن كيف أدري؟.. لست أدري! إنّ في صدري، يا بحر، لأسرار عجابا نزل السّتر عليها وأنا كنت الحجابا ولذا أزداد بعدا كلّما أزددت اقترابا وأراني كلّما أوشكت أدري... لست أدري! إنّني،يا بحر، بحر شاطئاه شاطئاكا الغد المجهول والأمس اللّذان اكتنفاكا وكلانا قطرة، يا بحر، في هذا وذاك لا تسلني ما غد، ما أمس؟.. إني... لست أدري! ٤ أبيات
عجبا لمن أمسى وكل فخاره عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ … بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ٤ أبيات
لا أحب الإنسان يرضخ للوه لا أُحِبُّ الإِنسانَ يَرضَخُ لِلوَه … مِ وَيَرضى بِتافِه اتِ الأَماني ٤ أبيات
بيني وبين العيون سر بَيني وَبَينَ العُيونِ سِرٌّ … اللَهُ في السِرِّ وَالعُيون ٤ أبيات
أجل طالما دافعت عن مصر مثلما أجل طالما دافعت عن مصر مثلما … يدافع عن مأواه نحل الخلية ٣ أبيات · الطويل
أقوى من الشيب و الهرم ما زلت أحسب الحبّ زايلني … حتّى نظرت إليها و هي تبتسم ٣ أبيات · المنسرح
ما زلت أحسب أن الحب زايلني ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَ ني … حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ ٣ أبيات
رأيت في عينيك سحر الهوى رَأَيتُ في عَينَيكِ سِحرَ الهَوى … مُندَفِقاً كَالنورِ مِن نَجمَتَين ٣ أبيات
كيف لا يشتد وسواسي كيف لا يشتدّ وَسْواسي … حيث أشعارك تدراسي بيتان · الرمل
فردوسي بنيت فردوسي وزخرفته … حتى أذاما تم ضّيعته بيتان · السريع
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ … في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ بيتان
إن كان ذنبي دفاعي عن حقوقكم إِن كانَ ذَنبي دِفاعي عَن حُقوقِكُم … فَلَستُ أَدري وَرَبّي كَيفَ أَعتَذِرُ بيتان
إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره إِن تَرَ زَهرَةَ وَردٍ فَوقَها لِلطَلِّ قَطرَه فَتَأَمَّلَها كَلُغزٍ غامِضٍ تَجهَلُ سِرَّه وَلتَكُن عَينُكَ كَفّاً وَليَكُن لَمسُكَ نَظرَه لَيسَتِ الحَمراءُ جَمرَه لا وَلا البَيضاءُ دَرَّهرُبَّ روحٍ مِثلُ روحي عافَتِ الدُنيا المُضِرَّه فَاِرتَقَت في الجَوِّ تَبغي مَنزِلاً فَوقَ المَجَرَّه عَلَّها تَحيا قَليلاً في الفَضاءِ الحُرِّ حُرَّ هذَ رَفَتها مُقلَةُ الظَلماءِ عِندَ الفَجرِ قَطرَه … بيت واحد
فوق الجميزة سنجاب فَوقَ ال جُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَق لِوَأَنا صَيّادٌ وَثّا بُلَكِنَّ الصَيدَ على مِثلي مَحظورٌ إِذ أَنّي عَبدُ وَاديكُ الأَبيَضُ في القِنِّ يَختالُ كَيوسُفَ في الحُس نِوَأَنا أَتَمَنّى لَو أَنّي أَصطادُ الديكَ وَلَكِنّي لا أَقدِرُ إِذ أَنّي عَبدُ وَفَتاتي في تِلكَ الدارِسَ وداءُ الطَلعَةِ كَالقارِ سَيَجيءُ وَيَأخُذُها جاري يا وَيحي مِن هَذا العارِأَ فَلا يَكفي أَنّي عَبدُ … بيت واحد