١
قالوا ألا تصف الكريم لنا فقلت على البديهإنّ الكريم لكالربيع تحبّه للحسن فيه
٢
و تهشّ عند لقائه و يغيب عنك فتشتهيهلا يرتضي أبدًا لصاحبه الذي لا يرتضيه
٣
و إذا اللّيالي ساعفته لا يدلّ و لا يتيهو تراه يبسم هازئا في غمرة الخطب الكريه
٤
و إذا تحرّق حاسدوه بكى ورقّ لحاسديهكالورد ينفح بالشّذى حتّى أنوف السارقيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.