١
لا أُحِبُّ الإِنسانَ يَرضَخُ لِلوَهمِ وَيَرضى بِتافِه اتِ الأَماني
٢
إِنَّ حَيّاً يَهابُ أَن يَلمُسَ النورَكَمَيتٍ في ظُلمَةِ الأَكفانِ
٣
وَحَياةً أَمَدَّ فيها التَوقّيلا تُوازي في المَجدِ بِضعَ ثَوانِ
٤
الشُجاعُ عِندِيَ مَن أَمسى يُغَنّي وَالدَمعُ في الأَجفانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.