الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ابن طباطبا العلوي

العصر العباسي · ١٨٦ قصيدة

نبذة

الاسم
أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الحسني الهاشمي القرشي
الولادة
أصبهان
الوفاة
322 هـ

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

المصدر: ويكيبيديا

البحور التي نظم عليها

القصائد

رأيت باب الدار أسودين رَأَيت باب الدار أَسودين ذَوي عمامتين حَمراوين كجر تين فَوقَ فَحمت ينقَد غادرا الرَفض قَرير العَين جَد كما عُثمان ذو النورين فَما لَهُ أنسل ظُلمتين يا قُبح شين صادر عَن زين حَدائد تَطبع مِن لج ينما أَنتُما إِلّا غرابا بين طَيرا فَقَد وَقَ عتما للحي نزورا ذضوي السَنة في المصرين المظهرين الحب لل شيخين وَخَليا الشيعة لل سبطين الحسن المرضي وَالحُسين لا تَبرما إِبرام رَب الدين سَتعطي ان في مَدى عامين صَكاً بخفين إِلى حُنين … بيت واحد
ويوم دجن ذي ضمير متهم وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَه ممثل سُرور شابه عارض هَمأَو كَسَقيم الرَأي يَقفوه النَدَميُ برزه في زيِّ ذي حَمد وَذَم عَبوس ذي اللُؤم وَبشر ذي الكَرَم كَقبح لا خالَطه حُسن نع مصَحو وَغَيم وَضِياء وَظ لمكَأَنَّهُ مُستعر قَد اِبتَسَم ما زلت فيهِ عاكِفاً عَلى صَنَم مُهَفهف الكَشح لَذيذ المُلتَزَم رَيحانِهِ وَقف عَلى لثم وَشَم وَخصره وَقف عَلى قَبض وَضَميا طَيبَه يَومَ تَوَلى وَاِنصَرَ موجودَه مِن قِصَر مثل العَدَم … بيت واحد
ف كالبدر إذا يجري ف كَالبَدر إذا يَجري وَكَالليلِ إِذا يَسري وَكَالصارم إِذ يَفري … بيت واحد
يا حسن وادينا ومد الماء يا حسن وادينا وَمَدَّ الماءيَ ختال في حلته الدَكناء إِذ كانَ بَينَ الصَيف وَالشِتاء كَأَن صَوب الديمة الهَطلاء جَرى عَلى الأَرض مَع النَعماء أَكدَر يَمتَدُ عَلى غَبراء كَأَنَّما الشَمس لَذي الصحا ءمَ دَت بِهِ فيّاً مِن الأَفياء وَصبحه يَفّترُ عَن مَساء وَمَوجُهُ مِن ذاهب وَجائي في صَخَبٍ عالٍ وَفي ضَوضاء يَحكى رَغاء الناقة الكَوماء إَن صافحته راحَةُ الهَواء تَرى بِهِ تُناطح الظِباء جماء قَد شَدَت إِلى جماء فَاِنظر إِلى أَعجَب مَرأى الرائي مِن كَدرٍ يُنجاب عَن صَفاء تَقشع الغَيم عَن السَماء … بيت واحد
ف كالبدر إذا يجري ف كالبدر إذا يجري … وكالليل إذا يسري بيت واحد
وشادن روحي في يديه وشادن روحي في يديه … تبيت تهمي قبلي عليه بيت واحد