الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيت باب الدار أسودين

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
رَأَيت باب الدار أَسودين ذَوي عمامتين حَمراوين كجر تين فَوقَ فَحمت ينقَد غادرا الرَفض قَرير العَين جَد كما عُثمان ذو النورين فَما لَهُ أنسل ظُلمتين يا قُبح شين صادر عَن زين حَدائد تَطبع مِن لج ينما أَنتُما إِلّا غرابا بين طَيرا فَقَد وَقَ عتما للحي نزورا ذضوي السَنة في المصرين المظهرين الحب لل شيخين وَخَليا الشيعة لل سبطين الحسن المرضي وَالحُسين لا تَبرما إِبرام رَب الدين سَتعطي ان في مَدى عامين صَكاً بخفين إِلى حُنين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة