١
رَأَيت باب الدار أَسودين ذَوي عمامتين حَمراوين كجر تين فَوقَ فَحمت ينقَد غادرا الرَفض قَرير العَين جَد كما عُثمان ذو النورين فَما لَهُ أنسل ظُلمتين يا قُبح شين صادر عَن زين حَدائد تَطبع مِن لج ينما أَنتُما إِلّا غرابا بين طَيرا فَقَد وَقَ عتما للحي نزورا ذضوي السَنة في المصرين المظهرين الحب لل شيخين وَخَليا الشيعة لل سبطين الحسن المرضي وَالحُسين لا تَبرما إِبرام رَب الدين سَتعطي ان في مَدى عامين صَكاً بخفين إِلى حُنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.