الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حسن وادينا ومد الماء

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا حسن وادينا وَمَدَّ الماءيَ ختال في حلته الدَكناء إِذ كانَ بَينَ الصَيف وَالشِتاء كَأَن صَوب الديمة الهَطلاء جَرى عَلى الأَرض مَع النَعماء أَكدَر يَمتَدُ عَلى غَبراء كَأَنَّما الشَمس لَذي الصحا ءمَ دَت بِهِ فيّاً مِن الأَفياء وَصبحه يَفّترُ عَن مَساء وَمَوجُهُ مِن ذاهب وَجائي في صَخَبٍ عالٍ وَفي ضَوضاء يَحكى رَغاء الناقة الكَوماء إَن صافحته راحَةُ الهَواء تَرى بِهِ تُناطح الظِباء جماء قَد شَدَت إِلى جماء فَاِنظر إِلى أَعجَب مَرأى الرائي مِن كَدرٍ يُنجاب عَن صَفاء تَقشع الغَيم عَن السَماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة