١
أودى فضج المعشر الاشرافمن كان كعب جده ومناف
٢
اودى الذي نزل الكتاب لجدهفبكت له يسين والاعراف
٣
ان جئت انشده الرثاء فطالمابالمدح فيه ترنحت اعطاف
٤
قد كان اموج للعفاة عوارفاإما تموج بحره الرجاف
٥
يا دوحة الشرف الرفيع لقد ذوتبك من قريش دوحة مئناف
٦
ان لم اف الحق الذي لك عندنانُسب الجحود اليَّ والاجحاف
٧
ضج الحجاز من البقيع ليثربوبكى العلاءَ جدودك الاسلاف
٨
قد كنت من قوم يطول فخارهمفكأنهم بين العباد نياف
٩
وثبوا الى الاسلام وثبة فارسفي كفه صمصامه الرّعاف
١٠
فاخضرت الدنيا بنائل كفهمواحمرت الارماح والاسياف
١١
فانزل على رحب المقام بجنةلك ضجعة ما بينها وطواف
١٢
وتوسد القبر المجلل هادئاًعم السكون فليس ثمَّ خلاف
١٣
وسقى الاله ثراك صوب غمامةهي من يديك الصيب الذراف
١٤
يا قلب صبراً فالحياة كما ترىخُلُقُ الحياة الغدر لا الانصاف
١٥
أودى الشريف ومن له عصبيةتأبى المجرة منزلاً وتعاف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.