١
ما للعبيد بدت أنيابهم فيناهل معشر السود إلا من موالينا
٢
ما قام منهم على اطلالهم ملكالا وكان حقير القدر زربونا
٣
لو كنت في عصر دارون كان مذهبهاقوى المذاهب تأييداً وتمكينا
٤
يا ابن الزنوج طلوا بالزفت انفسهمفاشبهوا حمأ كالزفت مسنونا
٥
كم قد قطعنا بحد السيف نسلكموكم جدعنا لكم انفا وعرنينا
٦
وكم مشيتم بآذان مصلمةايام كنتم على الأرزاء تمشونا
٧
هل كان مؤتمراً بالجلب غيركمأو كان غيركم بالقود مأذونا
٨
وكم أتى بالبنات العشر جالبكميغرى بهن اذا ازين تزيينا
٩
ينمن للوطئ كالاعجاز خاويةوبينهن الذي يحكى العراجينا
١٠
ارى سوادا ارى وجها به سحمقد شابه الزفت والقطران والطينا
١١
لا تشتروا العبد يوما والعصا معهبل اشتروا معه حبلا وسكينا
١٢
المجد يبغض عبدا بات محتقراعند العباد وعند اللَه ملعونا
١٣
هل كان الا أحط الناس مرتبةوانتن الناس اردانا وعثنونا
١٤
يا أكفر القوم بالنعمى اذا غدقتواكثر الخلق كل الخلق تلوينا
١٥
الترك سموك ميمونا وليتهمدروا متى كان قرد السوء ميمونا
١٦
سل والديك فقد بيعا بلا ثمنوكان لطمهما بالنعل عربونا
١٧
لو قدرا في شراء يوم بيعهمالكان شاريهما بالشسع مغبونا
١٨
العبد ليس على شيء بمؤتمنفكيف يضحى على الاعراض مأمونا
١٩
ضخم المشافر زنجيّ لو اتزنتيوماً مشافره تعيي الموازينا
٢٠
انا رفقنا بكم في جاهليتكمحتى كسوناكم التمدين والدينا
٢١
ايام كنتم ضباع الليل من سغبفان ازيل الطوى كنتم سراحينا
٢٢
اذا افترضنا محالا طيب عنصركماقام لؤمكم عنا البراهينا
٢٣
لولا عواطفنا كنتم لنا حمراسود المشافر او كنتم براذينا
٢٤
وما عهدناكم الا اغيلمةطوع الاشارة او قوما ملاعينا
٢٥
فسل بخيتا اذا ما شئت او فرجاعن رفس ارجلنا او لطم ايدينا
٢٦
فلو مسختم قطاعا يوم خلقتكملما صلحتم ضحايا او قرابينا
٢٧
ولو زحفتم عراة من ملاحفكمفوق التراب لخلناكم شياطينا
٢٨
ولو اخذنا لحقن الرقش من دمكملكان مصلكم يؤذي الثعابينا
٢٩
مت رغم انفك يا ابن العبد لا قدراكل لا تدنس يوم القبض عزرينا
٣٠
لم الق غيرك طينا لو نحالهلكان طينا بماء اللؤم معجونا
٣١
اذا انتحرت انتحار العير نجزرهاجئنا اليك بفحش الهجو تأبينا
٣٢
فلا محاسن يوم الموت نذكرهالو كنت إسكندرا او كنت قارونا
٣٣
ولا رواك الحيا الا بداجنةتسقي ضريحك زقوما وغسلينا
٣٤
هون على قلم ما زلت تعرفههل كنت الا به بالامس مطعونا
٣٥
لو كان في الاعصر الاولي التي غبرتهزَّ الامين ورب الجود هارونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.