الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَجلَّى العام فاستجلوا الهلالا

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
تَجلَّى العام فاستجلوا الهلالافإني شِمتُه للسعد فالا
٢
سأطريه متى عزّت بلاديوقد رُزقت كما رُزق الكمالا
٣
وأمدحه متى قمنا بمصروأرجعنا لها ذاك الجلالا
٤
فأما والبلاد وساكنوهايزيد الدهر حالتهم نكالا
٥
فلست بناظم فيه قريضاًولا أنا قائل فيه مقالا
٦
إلام نطالب الأعوام خيراًولم تنعم لنا الأعوام بالا
٧
تمر وتنقضي منها ليالبأرزاء الزمان غَدَت حُبالى
٨
وتلك ممالك الإسلام كادتصروف الدهر تخبلها خبالا
٩
فلست أخصها بالذكر عناونحن من البلاء أشد حالا
١٠
أيا عاماً تقضى بئسَ سهمٌرميت به الغواني والرجالا
١١
فقالوا هل صروف العام كانتنزاعاً قلت بل كانت نِزالا
١٢
همومٌ لو رَشَقت بها فؤاداًلكانت في جوانبه نبالا
١٣
لقد حمّلتنا للضيم عبئاثقيلاً لا نطيق له احتمالا
١٤
وقد أجريت دمع القوم حتىكأنَّا كلنا قوم ثكالى
١٥
ولولا ذكر أحمد كل عاملما صُغنا لك الذكر الحلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة