الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ خَدعَةٌ

راشد اليَشكُريالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ خَدعَةٌوَوَاللَهِ ما دَهري بِعِشقٍ وَلا سَقَم
٢
وَلَكِن أَنباءً أَتَتني عَنِ اِمرِئٍوَما كانَ زادي بِالخَبيثِ كَما زَعَم
٣
وَلَكِنَّني أُقصي ثِيابي مِنَ الخَناوَبَعضُهُم لِلغَدرِ في ثَوبِهِ دَسَم
٤
فَمَهلاً أَبا الخَنساءِ لا تَشتُمَنَّنيفَتَقرَعَ بَعدَ اليَومِ سِنَّكَ مِن نَدَم
٥
وَلا توعِدَنّي إِنَّني إِن تُلاقِنيمَعي مَشرَفِيٌّ في مَضارِبِهِ قَضَم
٦
وَنَبلٌ قِرانٌ كَالسُيورِ سَلاجِمٌوَفَروعٌ هَتوفٌ لا سَقِيٌّ وَلا نَشَم
٧
وَمُطَّرِدُ الكَعبَينِ أَسمَرُ عاتِرٌوَذاتُ قَتيرٍ في مَواصِلِها دَرَم
٨
مُضاعَفَةٌ جَدلاءُ أَو حُطَمِيَّةٌتُغَشّي بَنانَ المَرءِ وَالكَفَّ وَالقَدَم
٩
لِعادِيَةٍ مِنَ السِلاحِ اِستَعَرتُهاوَكانَ بِكُم فَقرٌ إِلى الغَدرِ أَو عَدَم
١٠
وَكُنتُ زَماناً جارَ بَيتٍ وَصاحِباًوَلَكِنَّ قَيساً في مَسامِعِهِ صَمَم
١١
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنَ قَيسِ بنَ خالِدٍأَموفٍ بِأَدراعِ اِبنِ طَيبَةَ أَم تُذَمّ
١٢
بِذَمٍّ يُغَشّي المَرءَ خِزياً وَرَهطَهُلَدى السَرحَةِ العَشّاءِ في ظِلِّها الأَدَم
١٣
بَنَيتُ بِثاجٍ مِجدَلاً مِن حِجارَةٍلِأَجعَلَهُ عِزّاً عَلى رَغمِ مِن رَغَم
١٤
أَشَمَّ طُوالاً يَدحَضُ الطَيرُ دونَهُلَهُ جَندَلٌ مِمّا أَعَدَّت لَهُ إِرَم
١٥
وَيَأوي إِلَيهِ المُستَجيرُ مِنَ الرَدىوَيَأوي إِلَيهِ المُستَعيضُ مِنَ العَدَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشد اليَشكُري

شاعر عربي قديم ينتسب إلى يشكر بن بكر بن وائل، ويمتد نسبه إلى نزار. عُرف من شعره أبيات يخاطب فيها فتيان يشكر، ويبدو أنه كان حاضرًا في مجالس قبيلته موضع تقدير، إذ مدحه نصر بن عاصم بن الحليف اليشكري بشعر منه قوله: «ومنا الذي فك العناة فعاله».

قصائد أخرى لـراشد اليَشكُري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة