الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبَت فَضَلاتُ الأَزدِ ِلّا تَكَرُّماً

رُواس بن تميمالمخضرمين · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبَت فَضَلاتُ الأَزدِ إِلّا تَكَرُّماًكَما سَبَقَت أولاهُمُ بِالمَكارِمِ
٢
وَإِنّا لَنَحنُ المُنعِمونَ وَإِنَّنالَجُرثومَةٌ عَزَّت عِظامَ الجَراثِمِ
٣
وَإِنّا لَنُعطي الحَقَّ مِنّا وَإِنَّنالَنَأَخُذُهُ مِن كُلِّ أَبلَخَ ظالِمِ
٤
بِضَربٍ يُطيحُ الهام طَحَماتِهِوَطَعنٍ كَإِبزاغِ المَخاضِ الجَراجِمِ
٥
وَإِنّا لِنُخلي مَجلِسَ الضَيفِ عِندَناوَنُقريهِم مِن كُلِّ كَوماءَ شاحِمِ
٦
وَنَنصُرُ مَولانا وَنَمنَعُ سِربَناوَيَذهَبُ عافينا لَنا غَيرَ لائِمِ
٧
وَإِنّا لَنَحمي رايَةَ المَجدِ وَسطَناوَنَرسو لَدَيها بِالصَفيحِ الصَوارِمِ
٨
نُدافِعُ عَنها حينَ يَشتَجِرُ القَنابِمَدٍّ كَمَدِّ الوابِلِ المُتَقاحِمِ
٩
وَذاكَ لَنا في سالِفِ الدَهرِ عادَةٌبِكُلِّ جُرازٍ يَخضِمُ السَردَ صارِمِ
١٠
وَمَكَّنَنا في فارِعِ المَجدِ وَالعُلىلَدى غَمَراتِ المَوتِ ضَربُ الجَماجِمِ
١١
وَتَفريجُنا أَزمَ الأُمورِ وَصِدقُناإِذا حَمِيَت أَيمانُنا أَئِمِ
١٢
بِكُلِّ يَمانٍ كُلَّما هُزَّ هَزَّةًتَزَعزَعَ مِنهُ بَينَ حَدٍّ وَقائِمِ
١٣
كَأَنَّ رُؤوسَ الدارِعينَ لِنَصلِهِجَنى حَنظَلٍ أَجنى لَهُ الصَيفُ ناعِمِ
١٤
وَسارَ لَنا في كُلِّ بادٍ وَحاضِرٍوَسارَ لَنا في مُستَقَرِّ المَواسِمِ
١٥
نُهانا عَن الجَهلِ المُبينِ وَسَعيُناإِلى المَجدِ وَاِستِحياؤُنا في المَطاعِمِ
١٦
تُطَلِّقُ أَرواحَ العَدُوِّ سُيوفُناجِهاراً عَلى ما كانَ مِن رَغمِ راغِمِ
١٧
وَنَجمَعُ يَومَ البَأسِ حَلقَةَ أَمرِناوَلا نَتَدارى في الخُطوبِ التَوائِمِ
١٨
وَنَقطَعُ أَقرانَ الصُفوفِ بِضَربِناوَنُقدِمُ إِقدامَ الأُسودِ الضَراغِمِ
١٩
وَكَم كانَ فيها مِن رَئيسٍ مُعَمَّمٍدَؤوبٍ لِصَدعِ الخُطَّةِ المُتَفاقِمِ
٢٠
يَحِلُّ يَمانونا بِتَرجٍ وَبيشَةٍوَيَرمي شَآمونا قُصورَ الأَعاجِمِ
٢١
وَنَفتَرِقُ الحاجاتِ قَبلَ اِعتِكارِهاوَنَقطَعُ فيها كُلَّ أَغبَرَ طاسِمِ
٢٢
بِخوصٍ ذَليقاتِ الخُطى غَضِفِ السُرىيُنازِعنَ جَبذَ القَومِ صُفرَ الخَزائِمِ
٢٣
تَئِجُّ أَجيجَ الريحِ في طاسِمِ المَلاإِذا لاعَبَت أَكوارَها بِالمَخاطِمِ
٢٤
وَقَلَّبنَ صَدفاً مِن خُدودٍ أَسيلَةٍمُذَلَّقَةِ الأَلحى سَباطِ اللَهازِمِ
٢٥
إِذا القَومُ خافوا غَولَ كُلِّ تَنوفَةٍمِنَ البيدِ يَغوي غَولُها بِالزَمازِمِ
٢٦
رَمَت بِهَواديها وَلَو مَسَّها الوَجىعَلى كُلِّ كَردوسٍ مِنَ اللَيلِ جاثِمِ
٢٧
وَإِن قُلتُ عاجِ أَو زَجَرتُ بِغَيرِهاأَعارَتكَ طَرفاً مِن حِداقٍ سَواهِمِ
٢٨
وَيَومِ رِهانٍ قَد ذَهَبنا بِسَبقِهِخِلاساً بِرَكضِ المُسنِفاتِ الخَلاجِمِ
٢٩
تَراهُنَّ بِالفِتيانِ صُعراً خَوارِجاًمِنَ النَقعِ إِخدامَ القَطا المُتَداوِمِ
٣٠
سِباطٍ إِذا أَدبَرنَ يَنفَحنَ بِالحَصىطِوالٍ إِذا أَقبَلنَ خُوصَ المَآقِمِ
٣١
إِذا غايَةُ السَبقِ اِستَوَت لِخُدودِهاتَدافَعنَ عَن مَهواتِها بِاللَهاذِمِ
٣٢
تَناولنَها وَلقاً بِأَيدٍ دَليقَةٍمِنَ الجَريِ تَأوي في صُدورٍ صَلادِمِ
٣٣
وَإِن وَقَفَت بَعدَ الهَزاهِزِ وَاللَغىتَوالَت مَراخيها بِعَزمِ الشَكائِمِ
٣٤
تَمورُ بِأَعضادٍ دِقاقٍ أَقَلَّهامَطارِقٌ مِن ضَربِ القُيونِ الصَماصِمِ
٣٥
مُثَفِّيَةٌ أَعضادُها رُكِّبَت لَهاأَعِنَّةُ خَرّازٍ كَجَدلِ الأَراقِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـرُواس بن تميم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة