١
أرى الشعب لا يرقى الذرى والكواهلاإذا ما غدا يرضى عن الحق باطلا
٢
يروح ويغدو في الجهالة منزلاعلى الوطن المحبوب منها نوازلا
٣
سيدرك عليا مجده وفخارهإذا كان للأوطان يجهد عاملا
٤
خليلي ما الأوطان إلا معابدنقدس فيها ربنا لا الهياكلا
٥
ألم تعلما ان الحياة ذميمةلمن بات عن حفظ المواطن ناكلا
٦
يجد إذا استهوته يوماً مراقصويلعب في جد العشيرة هازلا
٧
سلا مهجتي عنها فان حشاشتيتذوب عليها حرقة وبلابلا
٨
أقيما معي نبك البلاد بعبرةيفيض لها قلبي من العين سائلا
٩
كأنك يا شعبي ترى العز ضارعاإلى الذل لا تهوى القنا والقنابلا
١٠
وما العز إلا ان يرى المرء كفهتصافح بيضاً أو ترد جحافلا
١١
ويدفع عن أوطانه كل غارةمن الجهل ان الجهل اصبح شاملا
١٢
فلست أرى كالجهل يخفض عالياًولست أرى كالعلم يصعد نازلا
١٣
وما الجهل إلا ظلمة مدلهمةوما العلم إلا البدر يطلع كاملا
١٤
لقد منيت أوطاننا برجالهافلست ترى إلا جهولاً وباخلا
١٥
فمن لي بقوم لا تلين قناتهموقد ملأوا كل البسيط فواضلا
١٦
يجدون في نفع البلاد لأنهامن الجهل قد أضحت رسوماً مواثلا
١٧
أقول لقومي والنصايح بينناأميلوا عن التقليد جيداً وكاهلا
١٨
وجدوا إلى التوفيق بين شعوبكمفقد أوحش التفريق منكم منازلا
١٩
ألا فانظرا هذي البلاد فانهامن العلم والعمران كانت معاقلا
٢٠
أتاها جمال فاستباح حريمهاوقتل اعياناً بها وأماثلا
٢١
وأعدمها جوعاً ونفيا ومثلةواجرى دماء القوم فيها جداولا
٢٢
وان جسوماً من رجال أعزةابيدت عن الأوطان صارت هياكلا
٢٣
نقدسها في كل آن فانهاتعلمنا سيراً إلى المجد عاجلا
٢٤
وان جمالاً قد مضى لسبيلهوسجل في التاريخ خزياً وباطلا
٢٥
فأول شيء نبتغيه اتفاقنالندفع عنا الطارقات النوازلا
٢٦
وما جلب الأرزاء إلا تعصبأدر لنا ضرع التخاذل حافلا
٢٧
أميطوا الأذى بالعلم حتى تصافوابأيد على الاخلاص شدت أناملا
٢٨
فمن لي بشعب ينتقي من رجالهأفاضل لا تزداد إلا فضائلا
٢٩
إذا اخذت يوماً زمام وظيفةتسير بنصح لا تجر الغوائلا
٣٠
نروم رجالاً ناهضين بقومهمإلى الذروة العليا كراماً أفاضلا
٣١
خبيرين بالقانون لا الجهل شأنهمولا عرفوا البرطيل يوماً أناملا
٣٢
احذر قومي من رجال تزلفواوقد جعلوا طرق الخداع وسائلا
٣٣
يحطون من قدر البلاد وانمايسوقون للأوطان ذلاً معاجلا
٣٤
وحسبك يا لبنان أنت وعاملنصيحة فذ راح ينصح عاملا
٣٥
عليك سلامي يا جبال فاننيبحبك صاحبت الجوى والبلابلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.