الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غاض الندى فجميل الصبر مستلبوالمجد صوح منه ربعه الخصب
٢
والعلم مندرس الأعلام قد خمدتمنه الأشعة والايمان منتحب
٣
والجود منحبس والبخل منطلقوالشرك مغتبط والدين مكتئب
٤
والناس صنفان هذا قابض كبداًحرى وآخر منه الدمع منسكب
٥
قد كان شخصك في الدنيا لنا قمراًمن نوره تستمد الأنجم الشهب
٦
وكنت كهف الورى إن ازمة نزلتوفارج الكرب إما اغفلت كرب
٧
فاليوم بعدك لا كهف نلوذ بهولا مسامر إلا الحزن والنصب
٨
وان يومك وافانا بنائبةدهماء تصغر من أعضالها النوب
٩
رزء أطل على الدنيا بقارعةمن وقعها خلت ان الحشر مقترب
١٠
خطب أذل من الاسلام بيضتهوأعقب الدين كسراً ليس يرتئب
١١
يا مرهب الصيد من طرف تقلبهكيف اعتراك الردى لم يعره الرهب
١٢
يا سالب القرن في الهيجاء مهجتهكيف اغتديت بأيدي الموت تستلب
١٣
وان عين المعالي الغر داميةعبرى وعيني عين ماؤها صبب
١٤
أضم كفي على قلبي مخافة أنتطير منه شظاياه التي تجب
١٥
لو كأن يقبل موت فدية لا تتتفديك منه رجال في العلى رغبوا
١٦
لا يرهبون اقتحام الجمع ان ركبواولا يكفكفهم عنه القنا السلب
١٧
لا يلبسون دروعاً في الوغى جنتاًوعزمهم درعهم لا الدرع واليلب
١٨
من كل أبلج وضاح إذا اشتجرتيوم الكفاح قنا الخطي والقضب
١٩
صعب القياد لمن يبغي مذلتهسهل العريكة لا يلوي به الغضب
٢٠
المجهد النفس في طاعات خالقهوالمتعب الجسم لا يعتاقه التعب
٢١
ما مات شخص وفي الدنيا مآثرهمنها بنوه هم الأقمار والشهب
٢٢
من اسرة المجد قد لفوا برودهمعلى العفاف اليهم ينتهي والشهب
٢٣
لازال صوب من الرضوان منسكباًعلى ضريح به الايمان محتجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد رضا الزين

جمع محمد رضا الزين بين الفقه والتدريس والشعر، فقصد النجف عام 1898 وتتلمذ على علمائها، ثم عمل في التجارة ببغداد قبل أن يعود إلى بلده. عُيّن قاضيًا للمذهب الجعفري في النبطية ورئيسًا لمدرستها، وخلّف مؤلفات لا تزال مخطوطة إلى جانب شعره. رحل في بيروت عن سبع وستين سنة إثر سقوطه من مرتفع.

قصائد أخرى لـمحمد رضا الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة