١
ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاًفي مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
٢
قَد كُنتَ توجِبُ لي حَقّاً وَتَعرِفُ ليقَدري وَتَحفَظُ مِنّي حُرمَةَ الأَدَبِ
٣
ثُمَّ اِنحَرَفتَ إِلى الأُخرى فَأَحشَمَنيما كانَ مِنكَ بِلا جُرمٍ وَلا سَبَبِ
٤
وَإِنَّ أَدنى الَّذي عِندي مُسامَحَةٌفي حاجَتي بَعدَ أَن أَعذَرتَ في الطَلَبِ
٥
فَاِختَر فَعِندي مِن ثِنتَينِ واحِدَةٌعُذرٌ جَميلٌ وَشُكرٌ لَيسَ بِاللَعِبِ
٦
فَإِن تَجُد فَكَما قَد كُنتَ تَفعَلُهُوَإِن أَخِب فَبِما قَد خُطَّ في الكُتُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.