١
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُوَجافٍ لِمَن رامَ الجَفاءَ مَلولُ
٢
وَإِنَّ اِمرَءاً يَأوي إِلى دارِ ذِلَّةٍتَعَبَّدُهُ فيها الرَجاءَ ذَليلُ
٣
وَفي اليَأسِ مِن ذُلِّ المَطامِعِ راحَةٌوَفي الناسِ مِمَّن لا يُحِبُّ بَديلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.