الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظماء العيون عصرن القدود

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٥ قراءة
١
ظماءُ العيونِ عصرنَ القدودَكأنَّهُمُ عطشوا فارتَوَوا
٢
زَهَوا بفنون مَلاحتهموقاموا على سُوقِهم فاستَوَوا
٣
حووا فتنةً وحووا فطنةوقد حيرونا بما قد حَوَوا
٤
زووا عن مُحبيهمُ وصلَهمولو أنصفوا في الهوى ما زَوَوا
٥
إذا ما نووا قطعنا أطمعواليختدعونا بما قد نووا
٦
فكم أعرضوا بعد ما أعرضواوكم نَفَروا بعد ما قد ثَوَوا
٧
تراهم يحومون حول البروجقياماً رووا فرط ما قد هووا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة