الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

روض المحاسن نزهة الأبصار

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِوالعيشُ تحت معاقِدِ الأزرارِ
٢
وإذا تَنَزَّه ناظري في روضةٍحَنَّ الفؤادُ إلى جَنى الأثمارِ
٣
فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهَداً عن غامض الأسرارِ
٤
قد يُستَدَل بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدُّخان فثَمَّ موقد نارِ
٥
سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاءُ كلِّ مُهَتَّك الأستارِ
٦
فتجنّبِ الأشرارَ تُكفى شرَّهمواختر لنفسك صحبةَ الأخيارِ
٧
مَن لاذ بالفُجّارِ يُدعى فاجراًومُبَرَّراً مَن لاذَ بالأبرارِ
٨
لازال مَدعوراً أبوه وأُمُّهمَن لا يزال مُحالفَ الدُّعّارِ
٩
ولأهله شَرَطٌ أذاه وعيبُهمَن أعجَبَته مذاهبُ الشُّطّارِ
١٠
بَهرَجتَ نفسَك والعيون بهارجٌعكفت عليك وأنت كالدِّينارِ
١١
ما بال ذكرِكَ للمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
١٢
فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمّن يُعَرِّض عرضَه للعارِ
١٣
إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحُرّاً فدونك صحبة الأحرار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة