الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَنيطيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنسا
٢
حتّى تعرَّض لي واشٍ فنغّصنيفصار لي مأتماً ما كان لي عُرُسا
٣
بمجلسٍ كان مُلتَذّاً فنغَّصَهما كان من طَفِسٍ لا كان ذا جَلَسا
٤
في مجلسٍ غَرَسَ اللَهوَ الكرامُ بهأكرِم بهم غارساً لهواً ومُغتَرَسا
٥
فلو بدا حسنُهم في حسن مجلسهملشاربٍ مُرقِداً دهراً لما نعسا
٦
والكأس كالثلج لكن وسطها قبسهل كنتَ تعرف ثلجاً يألف القبسا
٧
فالشمس في فم ذا تجري وفي يد ذاتبدو إذن خلت مشروباً وملتمسا
٨
حتى اذا احتثت الأسماع من ظُرُف الألفاظ نعَّس سوءُ الطبع من نعسا
٩
كانت له مِعدةٌ قد سورحت زمناًاذا عرست بدَنَّينِ المدامَ حَسَا
١٠
وإنما السُّكر أفراس الصِّبا جمحتفكيف يضبط مرهونُ الحجا فرَسا
١١
ألم ترَ الكأسَ فيما أنبتت طُرَفاًمن السرور وفيما أنبتت طَفِسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة