١
ولمَّا التقَينا والأَسنَّةُ شُرَّعٌونادى المنادي لا نجاةَ من الحتفِ
٢
عطفتُ على سيفِ المنيَّةِ فانجلتصفوفٌ وكان الصفُّ أَلصَقَ بالصفِّ
٣
فرُحتُ وفي وجهي وجوهٌ عبوسةٌوعُدتُ وأشلاءُ الفوارس من خلفي
٤
وقسَّمَ سيفي القومَ قسمة عادلِفأَرضى الثرى بالنصفِ والطَّيرَ بالنِّصفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.