١
وسرى في عوالم الأرواحِمن قدومي شبه همس
٢
إذ تنسمن من خفوق جناحيفي السديم ريح أنسِ
٣
فتألبن حول جسمي جماعات ملأن الجوّ الفسيح دويّا
٤
وإذا بي أعي هنالك أشياء ولما حدقت لم أرَ شيّا
٥
فكأني في لحلم نشوان صاحٍتتوالى رؤى الخيال عليّا
٦
ما لعيني والنور شعّ بقربيلم تميّز إلا فراغاً خليّا
٧
طوقتني الأشباح ها هي حامتثم أهوت ترفّ بين يديّا
٨
ولها كاختلاج أجنحة النحل أزيز يطنّ في أذنيّا
٩
إنها كاللهاث نفحاً ولفحاًوكموج الشعاع نشراً وطيّا
١٠
غمرتني بالغيم ينضح طّلاًّواحتوتني بالريح تنشر رَيّا
١١
هي كالوهم ألبسته خيوطالفكر ثوباً من الخيال جليّا
١٢
لم يزل صوتها إِلى اليوم في أذني وأنفاسها على شفّتيّا
١٣
إنّما عند وصفها خانني الفكر وألقى على بيانيَ عيّا
١٤
يا لهُ عالماً هناك بعيداًقربته عروس شعري إليّا
١٥
فتنبّهت من ذهولي وأصغيتُ لعلي أجلو هناك خفيّا
١٦
فسمعتُ الذي توشوشه الأرواح عني وما تفكّر فيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.