الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُغَنٍّ ِذا الغِناءُ شَفا الهَم

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَممَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
٢
خارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدارَ كَرِهنا خُروجَهُ وَالدُخولا
٣
قُل لَهُ لا أَبا لَهُ حينَ تَلقاهُ وَحاشاكَ أَن تَكونَ رَسولا
٤
يا أَبا الفَتحِ ما غِناؤُكَ مَطبوعاً وَلا مَأثَراً وَلا مَقبولا
٥
ما تَخَيَّرتُ مِن كِتابِ الأَغانيلَكَ شِبها إِلّا الخَفيفَ الثَقيلا
٦
لَو قَضى اللَهُ لي بِخيرٍ وَلِلناسِ لَكُنتَ المُعَلَّقَ المَحمولا
٧
وَلَكَم لَيلَةٍ رَعى مِنكَ سَمعيوَفُؤادي مَرعىً وَخيماً وَبيلا
٨
جَمُدَ الدُهنُ وَهيَ حَرّى فَقَصَّرتَ فَضاهَت يَومَ القِيامَةِ طَولا
٩
ذُدتَ عَن عَينِيَ الرُقادَ فَلَم تَبعَث نَشاطاً وَلا شَفَيتَ العَليلا
١٠
فَاِنصَرِف عَن كِلاءَةِ اللَهِ يا فَتحُ بَغيضاً مُوَدَّعاً مَملولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة