١
وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَممَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
٢
خارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدارَ كَرِهنا خُروجَهُ وَالدُخولا
٣
قُل لَهُ لا أَبا لَهُ حينَ تَلقاهُ وَحاشاكَ أَن تَكونَ رَسولا
٤
يا أَبا الفَتحِ ما غِناؤُكَ مَطبوعاً وَلا مَأثَراً وَلا مَقبولا
٥
ما تَخَيَّرتُ مِن كِتابِ الأَغانيلَكَ شِبها إِلّا الخَفيفَ الثَقيلا
٦
لَو قَضى اللَهُ لي بِخيرٍ وَلِلناسِ لَكُنتَ المُعَلَّقَ المَحمولا
٧
وَلَكَم لَيلَةٍ رَعى مِنكَ سَمعيوَفُؤادي مَرعىً وَخيماً وَبيلا
٨
جَمُدَ الدُهنُ وَهيَ حَرّى فَقَصَّرتَ فَضاهَت يَومَ القِيامَةِ طَولا
٩
ذُدتَ عَن عَينِيَ الرُقادَ فَلَم تَبعَث نَشاطاً وَلا شَفَيتَ العَليلا
١٠
فَاِنصَرِف عَن كِلاءَةِ اللَهِ يا فَتحُ بَغيضاً مُوَدَّعاً مَملولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.