١
عني إليكَ فليسَ حينَ ملامِهيهاتَ أجدَبَ رائدُ اللُوامِ
٢
طارت غَياباتُ الصِّبا عن مَفرِقيومضى أَوانُ شراستي وعُرامي
٣
وصحوتُ من سُكرِ الهوى من بعدِمامَلكَ الهوى قبلَ الشَّتاتِ زِمامي
٤
وتقاذفت بأخي النَّوى ورمَت بهِمَرمى البعيدِ قطيعةُ الأرحامِ
٥
ألقى الأحبَّةُ في العراقِ عِصِيَّهموثَوَوا بدارِ إناخةٍ ومُقامِ
٦
وتَخاذلَ العربُ الذين تَصدَّعوافذَبَبتُ عن أحسابهِم بِحُسامي
٧
فَبِهِ تماسَكَ ما وهى من أمرِهموبقيتُ نصبَ حوادثِ الأيامِ
٨
فرداً أنيسي قارِحٌ عَبلُ الشَّوىومُصَمِّمٌ في الرَّوعِ غيرُ كهامِ
٩
فلأقرَعنَّ صفاةَ دهرٍ نابَهُمقَرعاً يهُدُّ رواسيَ الأعلامِ
١٠
ولأترُكنَّ الواردينَ حياضَهُمبِقَرارةِ لَمَواطيء الأقدامِ
١١
ولأضرِبَنَّ الهامَ دونَ حريمِهمضربَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدامِ
١٢
من عادتي فَكُّ العُناةِ وهمَّتيوالخيلُ تَعثُرُ بالدِّماءِ أمامي
١٣
حتى أُعلِّمها المِصاعَ إذا ونتوالضربَ عندَ الكَرِّ والإحجامِ
١٤
قُل للأميرِ أبي محمَّدٍ الذييجلو بِغُرَّتِهِ دُجَى الإظلامِ
١٥
أسكنتَني ظلَّ العُلا وتركتَنيفي عيشةٍ رَغدٍ وعِزٍّ نامي
١٦
حتى إذا خلَّيتتَ عني نابنيما نابَني وتنَكَّرت أيَّامي
١٧
وسئمتُ ضيماً ليسَ يرأمُه امرؤٌبشبا الصفائحِ سادَ بين كرامِ
١٨
إنِّي إلى عفوِ الإمامِ عن الذيلم أجنِهِ ورضاهُ عني ظامي
١٩
وإلى الوصولِ إلى استثابة رأيهوبلوغِ ما طَرفي إليه سامي
٢٠
فلأشكرَنَّكَ كُنهَ ما أولَيتنيما غرَّدت في الأيكِ وُرقُ حَمامِ
٢١
يا بدرُ إنَّك لو شهِدتَ مواقفيوالموتُ يلحظُ والصِّفاحُ دوامي
٢٢
لذَممتَ رأيَكَ في إذالةِ حُرمتيولضاقَ ذرعُكَ في اطراحِ ذِمامي
٢٣
حرَّكتني بعدَ السكونِ وإنماحرَّكتَ مِن قَضَفي جبال شَمامِ
٢٤
وعَجَمتَني فعجَمتَ مني مُقدِماًخَشِنَ المناكب كلَّ يوم زحامِ
٢٥
ضَرِماً إذا خَفَقَ اللواءُ أمامَهُخفقت له الأرواحُ في الأجسام
٢٦
وهزَزتَ من رأيي حُساماً ما نَبَاحَدّاهُ عند النقضِ والإبرامِِ
٢٧
هذا أَبو نَصرٍ أخي وذخيرتيللنائباتِ ومُنصَلي وسهامي
٢٨
ناديته فأجابني فَهَزَزتُهُفهزَزتُ حَدَّ الصارمِ الصَّمصامِ
٢٩
فَبِهِ أصولُ على الخطوب إذا عَدَتوأكفُّ غَربَ الباسلِ الضرغامِ
٣٠
مَن رامَ أن يُغضي الجفونَ على القَذىأو يستكينَ يرومُ غيرَ مَرامي
٣١
ويَخِيمُ حينَ يرى الأسنةَ شُرَّعاًوالبيضَ مُصلَتةً لضربِ الهامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.