سَلِي الليْلَ عَنْ عَيْني ذَا رابَكِ الفَجْرُ
الأخطل الصغيرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٨م · ١٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلِي الليْلَ عَنْ عَيْني إذَا رابَكِ الفَجْرُأَفَازَ بِهَا إلاكِ وَ الأنْجُمُ الزُّهْرُ
٢
قَسَمْتُ فُؤَادِي بَيْنَ بُؤْسيَ وَ الهَوَىفَهذا لَهُ شَطْرٌ وَ هَذا لَهُ شَطُْر
٣
حَيَاتيَ هَلْ ثَغْرُ البَنَفْسَجِ يَفْتَرُّكَعَهْدِي وَ هَلْ يجرِي كَعَادَتِهِ النَّهْرُ
٤
وَهَلْ يَذْكُرُ الصَّفْصَافُ إِذْ نحْنُ عِنْدَهُوَ في أُذُنِ الظَّلْمَاءِ مِنْ هَمْسِنَا نَقْرُ
٥
سُقِيتُ مَرَارَاتِ الحَيَاةِ فَلَمْ أَجِدْكَمِثْلِ الَّذِي يَسْقِيهِ مِنْ كَفِّكِ الهجْرُ
٦
وَأَشْقَى شَقِّيٍ في الوَرَى قَلْبُ شَاعِرٍنَبَا الحَظُّ عَنْهُ وَ الْتَقَى الحُبُّ وَ الفَقْرُ
٧
فَفِي كُلِّ أُفْقٍ مِنْ أَمَانِيِه مَأْتَمٌوَ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ جَوَارِحِهِ قبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.