١
أيها الطائرُ الذي ألِفَ الروضَمقاماً وجاورَ الأنهارا
٢
وتلهّى حيناً بسَقسقَةِ الماءفكانت لشدوهِ أوتارا
٣
وتهادى عليه من حلَلِ الريشِأفانينُ تأخذُ الأبصارا
٤
من سواد يحكي قلنسوة القسيسفي راسه الصغير استدارا
٥
وازرقاق كأنهُ حين زارالأفق أهدى إليه منهُ إزارا
٦
واغبِراراٍ كأنما تركَ الغيمُعليه مذ جازَهُ آثارا
٧
كان في الروض ملعبٌ لكيا طير وملهى تمضي عليه النهارا
٨
تترامى في معطف الغصن حيناوأحايين تلثمُ الأزهارا
٩
وتحيي الصباح إذ يتلالاوتحييه عندما يتوارى
١٠
تسجعُ السجعةَ البديعةَ في الفجروتأتي بمثلها تكرارا
١١
أصلاةٌ في حمد ربّك لم تبقِافتناناً في نظمها وابتكارا
١٢
أم حنين إلى الحبيب الذي أقسمَأن لا يطيرَ عنك فطارا
١٣
نغمٌ لو وعنهُ أذنُ اللياليلتمَنّت أن تغتدي أسحارا
١٤
كان في الروض كالهواء طليقاًفغدا في الحديد يشكو الإسارا
١٥
هكذا أيها الشقيق أنا اليومَكلانا نحاربُ الأقدارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.