الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والكأس فيه يديرها

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
والكأس فيه يديرهاسَعدٌ من الفَلَك المُدارِ
٢
أو ما ترى نَورَ الرَّبيع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ
٣
نسج الربيعُ بكفِّهحُلَلاً لأغصان العَرارِ
٤
بين ابيضاضٍ واحمرارٍ واصفرارٍ واخضرارِ
٥
كالدرِّ والياقوت والمرجان في حَليِ العَذَاري
٦
وكأنَّما العِشق المُبَررِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ
٧
وكأنَّ آذَريُونَهُلمّا تَبَسَّطَ للنهارِ
٨
وشقائق مثل الخدودِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ
٩
وترى الغصون ترفُّ بالأنوارِ مُسبلة الإزَارِ
١٠
كقدود غلمانٍ رشاقٍ فوقها غُرَرُ الجواري
١١
وكأنها عند التَّعَططُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ
١٢
ونسيم ريحٍ كالمُغازِلِ للغصون أو المُداري
١٣
وكأنهنَّ مع النَّسائم في عتابٍ واعتذارِ
١٤
فاشرب هنيئاً في سرورٍ بالصِّغار وبالكبارِ
١٥
وبقيتَ ما بقيَ الزَّمانُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة