الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَحَلَت أُمامةُ للفِراق جِمالَها

أعشى تغلبالعصر الأموي · ٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
رَحَلَت أُمامةُ للفِراق جِمالَهاكيما تَبينُ وما تُحِبّ زِيالَها
٢
ارْبَعْ على دِمَنٍ تقادمَ عهدهابالجَوْفِ واسْتَلَبَ الزمانُ حِلالَها
٣
دارٌ لقاتلةِ الغُرانِقِ ما بهاغيرُ الوحوشِ خَلَتْ له وخلا لها
٤
ظَلّتْ تُسائِلُ بالمُتيّمِ ما بهوَهْيَ التي فعلَتْ به أفعالَها
٥
كانت تُريكَ إذا نظرتَ أمامَهامَجْرى السّموطِ ومَرّةً خَلخالَها
٦
دعْ ما مضى منها فرُبّ مُدامَةٍصَهباءَ عاريةِ القَذى سَلسالَها
٧
باكَرْتُها عند الصباحِ على نَجاًووضعتُ غير جلالِها أثقالَها
٨
صبّحْتُها غُرّ الوجوهِ غَرانِقاًمن تَغْلِبَ الغلباءِ لا أسفالَها
٩
اخْسَأْ أليْكَ جريرٌ إنّا مَعّشَرٌنِلْنا السماءَ نجومَها وهلالَها
١٠
ما رَامنا مَلِكٌ يُقيمُ قَناتَناإلاّ اسْتَبَحْنا خَيْله ورِجالَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأعشى تغلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة