١
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُوقد نزل الأصابح والليل سائرُ
٢
بأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّبوأكرمُ ما جرَّبتَ منها الأحامر
٣
جريءٌ على قتل الظباء وأننيليعجبني أن يقتل الوحش طائرُ
٤
قصير الذنابى والقُدامى كأنهاقوادم نسرٍ أو سيوف بواتر
٥
ورُقِّشِ منه جؤجؤٌ فكأنماأعارته أعجام الحروفِ الدفاترُ
٦
وما زالت بالأضمار حتى صنعتهُوليس يحوز السبق إلا الضوامر
٧
وتحمله منا أكفٌّ كريمةٌكما زُهِيَت بالخاطبين المنابر
٨
فعنَّ لنا من جانب السفح ربربٌعلى سَنَنٍ تستنُّ فيه الجآذر
٩
فجَلّى وحُلَّت عقدة السير فانتحىلأولها إذ أمكنته الأواخر
١٠
يحثُّ جناحيه على حرِّ وجههكما فصِّلت فوق الخدود المغافر
١١
فما تمَّ رجعُ الطرفِ حتى رأيتُهامصرَّعة تهوي إليها الخناجر
١٢
كذلك لذاتي وما نالَ لذةًكطالب صيدٍ ينكفي وهو ظافر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.