الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ

الناشئ الأكبرالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُوقد نزل الأصابح والليل سائرُ
٢
بأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّبوأكرمُ ما جرَّبتَ منها الأحامر
٣
جريءٌ على قتل الظباء وأننيليعجبني أن يقتل الوحش طائرُ
٤
قصير الذنابى والقُدامى كأنهاقوادم نسرٍ أو سيوف بواتر
٥
ورُقِّشِ منه جؤجؤٌ فكأنماأعارته أعجام الحروفِ الدفاترُ
٦
وما زالت بالأضمار حتى صنعتهُوليس يحوز السبق إلا الضوامر
٧
وتحمله منا أكفٌّ كريمةٌكما زُهِيَت بالخاطبين المنابر
٨
فعنَّ لنا من جانب السفح ربربٌعلى سَنَنٍ تستنُّ فيه الجآذر
٩
فجَلّى وحُلَّت عقدة السير فانتحىلأولها إذ أمكنته الأواخر
١٠
يحثُّ جناحيه على حرِّ وجههكما فصِّلت فوق الخدود المغافر
١١
فما تمَّ رجعُ الطرفِ حتى رأيتُهامصرَّعة تهوي إليها الخناجر
١٢
كذلك لذاتي وما نالَ لذةًكطالب صيدٍ ينكفي وهو ظافر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناشئ الأكبر

عُرف بين معاصريه بلقب الناشئ الأكبر، واشتهر أيضًا باسم ابن شرشير أو ابن شوشير. جمع في شخصه بين الكتابة والأدب واللغة، إلى جانب نظم الشعر. كان من أهل الأنبار، وعاش في العصر العباسي الأول، ثم توفي في سنة 293هـ الموافقة 906م.

قصائد أخرى لـالناشئ الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة