الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الشعر ما قومت زيغ صدوره

الناشئ الأكبرالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
الشعر ما قومت زيغ صدورهوشددت بالتهذيب أسر متونه
٢
ورأبت بالإطناب شعب صدوعهوفتحت بالإيجاز غورَ عيونه
٣
وجمعت بين قريبه وبعيدهووصلت بين مجمه ومعينه
٤
وعقدت منه لكل أمرٍ يقتضيشبهاً به فقرنته بقرينه
٥
فإذا بكيت به الديار وأهلهاأجريت للمحزون ماء شوؤنه
٦
ووكلته بهمومه وغمومهدهراً فلم يسر الكرى بجفونه
٧
وإذا مدحت به جواداً ماجداًوقضيته بالشكر حق ديونه
٨
أصفيته بنفيسه ورصينهومنحته بخطيره وثمينه
٩
فيكون جزلاً في اتفاق صنوفهويكون سهلاً في اتساق فنونه
١٠
فإذا أردت كناية عن ريبةباينت بين ظهوره وبطونه
١١
فجعلت سامعه يشوب شكوكهببياته وظنونه بيقينه
١٢
وإذا عتبت على أخٍ في زلةٍأدمجت شدته له في لينه
١٣
فتركته مستأنساً لدماثةٍمستيئساً لوعوثه وحزونه
١٤
وإذا بذت إلى التي علقتهاإن صارمتك بفاتنات شؤونه
١٥
تيمتها بلطيفه ورقيقهوشغفتها بخفيه وكمينه
١٦
وإذا اعتذرت إلى أخٍ من زلةٍواشكت بين محيله ومبينه
١٧
فيحور ذنبك عند من يعتدهعتباً عليك مطالباً بيمينه
١٨
والقول يحسن منه في منثورهما ليس يحسن منه في موزونه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناشئ الأكبر

عُرف بين معاصريه بلقب الناشئ الأكبر، واشتهر أيضًا باسم ابن شرشير أو ابن شوشير. جمع في شخصه بين الكتابة والأدب واللغة، إلى جانب نظم الشعر. كان من أهل الأنبار، وعاش في العصر العباسي الأول، ثم توفي في سنة 293هـ الموافقة 906م.

قصائد أخرى لـالناشئ الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة