الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرجعَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
٢
وَأَصبَح الكَون في طيب وَفي عَبقوَالجَو يَضحك عَن زَهو وَعَن بلج
٣
وَالطَير يَصدح وَالأنغام قائِمَةوَالدوح يَهتَز لِلأَلحان وَالهزج
٤
كنَيِّر بان أَو شَمس النَهار بَدَتأَو غادة خطرت بِالأَعيُن الدعج
٥
أَو صارم سل حَتّى بانَ بارقهما بَينَ مُعترك الأَحداق وَالمُهج
٦
بَشير خَير إِذا ما لاحَ في ظلمأَغنَته غرته الغرا عَن السَرج
٧
رَقى علي منبر الأَفراح حَيث غَداما بَينَ أَهل الهَوى في أَرفَع الدرج
٨
قَد أَطرَب الكَون حَتّى مالَ من طَربقَول المُبشر بَعدَ اليَأس بِالفَرَج
٩
قَد ضم بَدر الدُجى شَمس النَهار عَلىبِساط نور مِن الأَنوار مُنتسج
١٠
شَهم تولد عَن شَهم فَضائلهجَرت بِكُل لِسان بِالثَنا لهج
١١
لَيث تولد عَن لَيث مَتى نَشَبَتأَظفاره بِعدو حل في وَهج
١٢
بَحر إِذا وَكفت أَنواء راحتهعَلى فَقير كَئيب باتَ في لجج
١٣
زِد همة سَمَت العيوق هامَتهاوَعَن طَريق المَعالي قَط لَم تعج
١٤
بِكُل فكر يُنير الشَك نيرهوَكُل رَأي يَسوس الحُكم بِالفَلج
١٥
حَلت بِهِ الحلة الفَيحاء وَابتهجتبِحكمه فَلِذا صينت عَن الهَرج
١٦
وَكَم بِهِ الدَولة الشَماء قَد سعدتفَأَصبَحَت وَشَذاها طيب الأَرج
١٧
أَهدَت لِحَضرَتِهِ العَلياء جَوهرةرَفيعة القَدر لا تَرنو إِلى الهمج
١٨
هُوَ الجَواد الَّذي قامَت لَهُ حججعَلى فضَائل قَد أَربَت عَلى الحجج
١٩
وَلَم يَقُل ما لَهُ يَوماً لآخذهأَنا القَتيل بِلا إثم وَلا حَرَج
٢٠
إِذا امتَطَى غارب الأَفضال قالَ لَهُأفديك يا ابن الكِرام الصيد بِالمهج
٢١
لَهُ مَناقب لا تُحصى إِذا تليتوَإِن أمدت بِآلاف مِن الحجج
٢٢
وَكَم أَقام بِحَد العَزم مِن عوجحَتّى استَقام وَما في الناس مِن عوج
٢٣
يا مَن سَما مَجده نَجم السَما شَرَفاًحَتّى رَقى صاعِداً في أَرفَع الدرج
٢٤
وَمَن عَلا فَضله رَأس العُلى وَغَدافي كُل عَين يرى بِالمنظر البَهج
٢٥
بُشراك بُشراك بِالعُرس الَّذي طَمحتإِلَيك أَبصاره فَانظر لَهُ وَعج
٢٦
هَذا بَشير المَعالي جاء مُبتهِجاًفاسمع لِما قالَهُ يا صاح وَابتهج
٢٧
أَتى يهنيك بِالإقبال حينَ أَتىبِكُل صَوت رَفيع بِالنداء شَجي
٢٨
تَسعى إِليك التَهاني وَهيَ طائِعَةكَما سَعيت بِلا روع إِلى الرهج
٢٩
تَأتي إِليك عَلى الأَبصار ماشيةوَما عَلَيها إِذا جاءَتكَ مِن حَرَج
٣٠
وَطالع بَث أَفراحاً مُؤرخهبِالشَمس قارن بَدراً هَل في البَلج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة