الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فقت كُل الوَرى بِغَير خلاف

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
فقت كُل الوَرى بِغَير خلاففَلِذا كُنتُ سَيد الأَشراف
٢
فَلكَ المَجد وَالفَخار المعلىمَن كعمرو وَمن كَعبد مُناف
٣
فتية كَالنُجوم وَالبَدر فيهاأَنتَ يا صاحب الكَمال الوافي
٤
فَإِذا فاخرت فَفَخرهم مِنكوَإِن طاوَلت فَقَدرك كاف
٥
فَبِكَ الدَهر وَالوجود مُنيرمُشرق الوَجه لين الأَعطاف
٦
فر مِن ذكرك العَنا وَتَلاشتملة الكُفر وَالعَدو الجافي
٧
في رَبيع بَدا الزَمان رَبيعاًيَتَغذى بِوابل رجاف
٨
فازَ من شام طَلعة مِنكَ ضاءَتوَتَحَلت بِأكرم الأَوصاف
٩
فَهيَ كَالشَمس للعباد ضياءلَست غال وَسورة الأَعراف
١٠
فَأَغثني أَبا البتول فَإِنيصرت أدعى بِعبدك الوصاف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة