١
هَذِهِ طيبة وَهَذي رباهاعَمها اللَه بِالحَيا وَحَباها
٢
هِيَ دار لأَرضِها الغُر جاءَتإِذ أَتاها محمد وَنَحاها
٣
هاجَ شَوقي إِلى مَعالمها الخُضرِ فَطُوبى لِناظر قَد رَآها
٤
هَزني نَحوَها الغَرام فَقَلبيفي التهاب إِذا ذَكَرت حماها
٥
ها خَلَعت العذار في حُب أَرضكُل قُطر بفضلها قَد تَباهى
٦
هات مثل النَبي شَخصاً وَقُل ليأَينَ دار كَدار مَولاي طَه
٧
هُوَ فَخر الوجود وَالفَخر مِنهُقَد بَدا مُذ رَقا إِلى مُنتهاها
٨
هامَ عَقل أَراد يُدرك عَلياه وَأَضحى في عَده يتلاها
٩
هَجر الخَلق فَهوَ بِاللَه باقفَحوى سُؤدداً عَظيما وَجاها
١٠
هن قَلباً بِحُبه ماتَ شَوقاًوَإِلى اللَه نَفسه قَد دَعاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.