الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَرَبي مِنهُ الفَخار يَضوع

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَرَبي مِنهُ الفَخار يَضوعفَهوَ أَصل وَمن عداه فُروع
٢
عَين هَذا الوجود سراً وَمَعنىوَهوَ عَين الحَياة وَاليَنبوع
٣
عامر القَلب بالشهود تَقيوَبِهِ العلم وَالهُدى مَوضوع
٤
عاين الحَق وَالعُيون هجودفَعلته سَكينة وَخضوع
٥
عظم الفَضل وَالنَوال عَلَيهفَأَتانا وَذكره مَرفوع
٦
عَرَفته قُلوبنا فَلِهَذاأَيقَنَت أَنَّهُ الرَسول الشَفيع
٧
عامل الكُل بِارتفاق وَلينفَهوَ السَيد المُطاع المُطيع
٨
عودتنا عَلَيهِ عادات حلمفَهوَ حصن للنائِبات مَنيع
٩
عَم كُل الوَرى نَوالاً وَلُطفاًوَالمناوي فُؤاده مَصدوع
١٠
عَللونا بِذكره وَأعيدوامَدحه إنَّهُ الشفاء السَريع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة