الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُل جود فَمن نَوال نداكا

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
كُل جود فَمن نَوال نداكانور اللَه بِالجَمال حماكا
٢
كُنتُ للناس خَير هاد فَأَضحىكُل من ضَل يَهتَدي بهداكا
٣
كنز علم وَرَحمة وَوَقارجمعت فيكَ وَالإِلَه حباكا
٤
كَم لَنا فيكَ نعمة وَنَوالأَحسَن اللَه يا نَبي جَزاكا
٥
كَيف نَسطيع أَن نعد سَجاياك وَفي محكم الكِتاب ثَناكا
٦
كثر المادحون فيكَ وَأَنىأَن يحيطوا بدرة مِن علاكا
٧
كرم منكَ أن قبلت مُسيئاًبَقَليل مِن الثَناء أَتاكا
٨
كُل من سوء فعله يَتَلاشىفَلِذا لِلَّذي دَهاه دَعاكا
٩
كَن لَهُ مِن حَوادث الدَهر حاموَشَفيعاً إِذا نَشَرت لواكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة