١
شاهِد جمال مُحيا غاية الطلبِتظفر فديتُك بالأعلى من القربِ
٢
ولا تكن عن حياة الروح مشتغلاًبالتُّرهات فما هذا من الأدبِ
٣
والحظ محاسن تسبي العقل اجمعهمن السرور بها والأنس والطربِ
٤
وخلِّص القلبَ من أكوان غربتهوادخل حمى ربة الأستار والحجبِ
٥
وانس العلوم وما قد كنت تكتبهفمحوه واجب من كل مكتتبِ
٦
وانهض إِلى العالم الأسنى على قدمِالتجريد لا تلتفت يوماً إِلى سببِ
٧
واصرف على حسن من تهوى وصالَهمُجسماً وروحاً وهذا ليس بالعَجبِ
٨
ولا ترد عوضاً عنهم إذا قبلوافالكل ملكهم ما فهت بالكذبِ
٩
ما أنت لولاهُم أجروا عنايتهمعليك إِلا محلَّ الشك والريبِ
١٠
لولا تعرُّفهم ما كنت تعرفهمولا رُفعت إِلى شيء من الرتبِ
١١
هم أهّلوك لهم جوداً ومكرمةًوبلّغوك الذي ترجو من الأربِ
١٢
سافر إِلى حضرةٍ عليا مقدسةٍتصج من ألم الأغيار والنصبِ
١٣
ومن مقالك لم هذا وكيف وهللا كان هذا مقال الجهل والعطبِ
١٤
وكن عبيداً لهم لا تعترض أبداًواضمم جناحك مع هذا من الرهبِ
١٥
وإن بدا وجه ذات الخال صلِّ لهُواسجد كما جاء في القرآن واقتربِ
١٦
واشطح على سائر النساك إن عذلواوقل لن لام من عجمٍ ومن عربِ
١٧
فنيت عني بها يا صاح إذ برزتوغبت إذ حضرت حقاً ولم تغب
١٨
فما أبالي إذا ما لمتني أبداًوربما ذقت طعم اللوم كالضَّرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.