١
بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْلعشّاقه منه لمّا ظلمْ
٢
وما سلَّط اللَهُ نبتَ اللِّحىعلى المُرد إلا زوال النِّعمْ
٣
توحَّشت العينُ في وجههوحقّ لها وحشة في الظُّلمْ
٤
ولم يعلُ في وجهه كالدُّخانِ إلا وأسفلُه كالحممْ
٥
اذا اسودَّ فاضلُ قرطاسهفما ظنه بمجاري القلمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.