الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أضحت سُلَيمى بعدَ طولِ عِتابِتَجرُّم ونفاد غَربِ شبَاب
٢
قد أزمعتُ بصريمتي وتجنُّبيوتهوُّكٍ من ذاك في إِعتابِ
٣
لما رأيتُ القَصرَ أُغلِقَ بابُهوتعلَّقت همدانُ بالأسباب
٤
وَرأيتُ أصحابَ الدقيقِ كأنَّهمحولَ البيوتِ ثعالبُ الأَعنابِ
٥
ورأيتُ أبواب الأَزقَّةِ حَولَنادربت بكلِّ هَراوةٍ وذُباب
٦
أيقنتُ أنَّ خيولَ شيعةِ راشدٍلم يبقَ منها قَيسُ أَيرِ ذُبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن همام السلولي

شاعر أموي من بني سلول الهوازنيين، عُرف بقربه من آل حرب بن أمية وجاهه عند السلطة. كان له همّة سامية وحظوة عند يزيد بن معاوية، وهو الذي حدا يزيد على أخذ البيعة لابنه معاوية بن يزيد. رثى معاوية بن أبي سفيان وحضّ يزيد على تثبيت البيعة لابنه، وله أشعار كثيرة في مدح يزيد. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة الخامسة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـعبد الله بن همام السلولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة