الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من حديثي أن ابن بكر دعاني

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعانيلشقائي فليته ما دعاني
٢
غرَّني منه منظرٌ ولباسٌوأثاث ومجلس وأَوَانِ
٣
مجلس كالجنان حسناً ولكنقبَّح الجوعُ حُسنَ تلك الجنانِ
٤
فلعمري كان الخوانُ ولكنلم يكن ما يكون فوق الخوانِ
٥
وجفان مثل الجوابي ولكنليس فيهنَّ ما يُرى بالعيانِ
٦
وَغضَار الألوان جاءت ولكنليس فيها روائح الألوانِ
٧
فإذا ما أدرتُ فيها بنانيلم أجد ما أمسُّه ببناني
٨
إنني ماضغٌ على غير شيءٍغير صكِّ الأسنان بالأسنانِ
٩
ترجع الكفُّ وهي أفرغ منهاعند مدّي لها فدأبي وشاني
١٠
لو تراني والجوع يضحك منّيعند غسلي يديَّ بالأشنانِ
١١
زاد في السكر مسرفاً مثلما أسرَفَ عند الطعام بالنقصانِ
١٢
والغضارات فارغات أتَتناوسقانا بالمترع الملآنِ
١٣
سكرةٌ فوق جوعةٍ تركتنيراحماً كلَّ جائعٍ سكرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة