الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُ

كعب بن مالك الأنصاريالمخضرمين · ٨٣ قصيدة
٤ قراءة
١
عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُعلى ما أرادَ لَيْسَ للهِ قَاهرُ
٢
قَضَى يَوْمَ بدرٍ أن نلاقيَ معشراًبَغَوْا وسَبِيلُ البَغْيِ بالناسِ جائِرُ
٣
وَقَدْ حَشَدُوا واستَنْفَروا من يَلِيهِمُمنَ النّاسِ حتَّى جمعُهُمْ مُتَكَاثِرُ
٤
وسَارَتْ إلينا لا تُحَاوِلُ غيرَنَابأَجْمَعِهَا كَعْبٌ جميعاً وَعَامرُ
٥
وَفِينَا رَسُولُ اللهِ والأوسُ حَوْلَهُلَهُ معقلٌ منهُمْ غَزِيرٌ وَنَاصِرُ
٦
وجمعُ بني النجّارِ تحتَ لوائِهِيُمشيُّنَ في الماذيّ والنّفْعُ ثائرُ
٧
فَلمَّا لَقَيْناهُمْ وكلٌّ مُجَاهدٌلأصْحَابِهِ مُسْتَبْسِلُ النّفْسِ صَابِرُ
٨
شَهِدْنا بأَنَّ الله لا رَبَّ كأَنَّهاوأنَّ رسولَ اللهِ بالحقِّ ظَاهِرُ
٩
وقد عُرِّيَتْ بيضٌ خِفَافٌ كأَنَّهامَقابيسُ يُزْهِيهَا لِعَيْنَيْكَ شَاهِرُ
١٠
بِهِنَّ أَبَدْنَا جَمْعَهُم فتبدّدواوكانَ يُلاقي الحَيْنَ مَنْ هُوَ فاجرُ
١١
فكُبَّ أَبو جَهْلٍ صَريعاً لِوَجْهِهِوعتبةُ قَدْ غادَرْنَهُ وَهْوَ عَائرُ
١٢
وشَيبةَ والتيميَّ غادرْنَ في الوَغىوما مِنْهُمُ إلاّ بذي العَرْشِ كافرُ
١٣
فأمْسُوا وَقُوةُ النّارَ في مستَقَرّهَاوكلّ كفورٍ في جهنَّم صَائرُ
١٤
تَلَظَّى عليهِمْ وَهْيَ قَدْ شُبَّ حَمْيُهَابِزُبْرِ الحَدِيدِ والحجارةِ سَاجرُ
١٥
وكانَ رَسُولُ اللهِ قد قَالَ أَقبِلُوافولّوا إنّما أنتَ سَاحرُ
١٦
لأمرٍ أَرادَ اللهُ أَنْ يهلَكُوا بِهِوَلَيْسَ لأَمرٍ حَمَّةُ اللهُ زاجِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن مالك الأنصاري

صحابي من الأنصار، عُرف بشعره في الإسلام. أسلم مبكرًا وشهد بيعة العقبة، ولم يشهد بدرًا. تخلّف عن غزوة تبوك، فكان من الثلاثة الذين تاب الله عليهم. توفي نحو سنة 50 هـ.

قصائد أخرى لـكعب بن مالك الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة